وحدة من المارينز الأمريكية ساهمت بفرض الحصار على إيران تعود لليابان
عادت المجموعة البرمائية الجاهزة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية “المارينز” وعلى متنها نحو 2200 جندي إلى اليابان بعد انتشارها بالشرق الأوسط في بداية الحرب الأمريكية مع إيران.
وذكرت البحرية الأمريكية في بيان لها أن مجموعة الجاهزية البرمائية “يو. إس. إس. تريبولي” قامت بـ”إنزال” وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين MEU في قاعدتها بجزيرة أوكيناوا الأربعاء.
Marines and Sailors with the 31st Marine Expeditionary Unit and III Marine Expeditionary Force offload from the USS Tripoli, Okinawa, Japan, after concluding a dynamic six-month deployment to the U.S. 5th and 7th Fleet areas of operation, July 22, 2026. @31stMEU pic.twitter.com/A5F4L2BZcY
— III MEF Marines @IIIMEF July 23, 2026
ولعبت هذه السفن وقوات مشاة البحرية دورا محوريا في فرض الحصار الأول الذي أقرته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية في أبريل الماضي، بما في ذلك الصعود على متن السفن التجارية التي حاولت كسر الحصار.
وتعتبر وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين قوة محتملة لأي هجوم بري أمريكي على إيران أو على الجزر التابعة لها في مضيق هرمز أو الخليج.
وبعد رحيلها عن منطقة الشرق الأوسط، لا تزال مجموعة الجاهزية البرمائية “يو. إس. إس. بوكسر”، ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة التابعة لها التي تضم أيضا نحو 2200 جندي- تتولى المساعدة في تنفيذ الحصار الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران، بالإضافة إلى جاهزيتها لأي طارئ بري محتمل.
وتعد السفينتان “يو. إس. إس. تريبولي” و”يو. إس. إس. بوكسر” من سفن الهجوم البرمائي، وهما في الأساس من حاملات الطائرات الصغيرة التي يبلغ وزنها نحو 40 ألف طن. وإلى جانب قوات المارينز، فإنها تحمل مركبات مائية لنقل القوات إلى الشاطئ، وطائرات تشمل المروحيات ومقاتلات من طراز F-35B .
المصدر: “سي إن إن”
