فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، خلال ظهوره في برنامج “تجربة جو روغان”، بأنه يبدو أن المجرم الجنسي إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية ذات ميول يسارية.

وأضاف جي دي فانس في “برنامج جو روغان”، الأربعاء، أن إبستين لديه أصدقاء من مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة.

كما اتهم فانس إبستين بأن لديه علاقات عميقة بالسياسة الإسرائيلية والأمريكية، مشيرا إلى أنه من الواضح أن لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الأمريكية ومن الواضح أيضا أن لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية.

وأفاد بأن لديه صلات بالموساد ووكالة المخابرات المركزية وأي دولة عميقة أخرى.

هذا، واعترف نائب الرئيس الأمريكي بأن إدارة ترامب “أساءت التعامل” مع إصدار الملفات المتعلقة بقضية المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين.

وأفاد فانس لروغان في الحلقة التي عرضت لأول مرة يوم الأربعاء: “إذا أراد الناس أن يقولوا إننا أسأنا التعامل مع قضية إطلاق سراح إبستين، فنحن مذنبون.. لقد أسأنا التعامل معها وخاصة فيما يتعلق بالتواصل بشأنها”.

وأضاف “لقد أفسدنا تماما الاتصالات المتعلقة بملفات إبستين كما فعلنا للتو”.

وصرح بأن ادعاء المدعية العامة آنذاك بام بوندي بشأن وجود مجلدات من الوثائق على مكتبها جعل “الناس لا يثقون في الجهد برمته”، مشيرا إلى أنها بالغت في “ما كان لدينا وما لم يكن لدينا”.

وأكد لروغان أنه كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تنشر الوثائق بأسرع وقت ممكن، معترفا بأن تنقيح المعلومات المتعلقة بالضحايا سيستغرق وقتا.

وذكر نائب الرئيس أن المحققين “جمعوا 6 ملايين وثيقة” منها حوالي 3 ملايين وثيقة “تتعلق بتركة إبستين”.

وسأل روغان: “ما رأيك فيما كان ينبغي فعله؟”، حيث رد فانس قائلا: “أعتقد أنه كان ينبغي علينا التخلي عن كل شيء منذ البداية، وكما كنت أقول، يستغرق الأمر بعض الوقت لمراجعة الأمور، والعثور على الأشياء، وتنقيح الأشياء التي تتضمن ضحايا وما إلى ذلك، ولكن كان ينبغي علينا القيام بذلك بأسرع ما يمكن”.

وأبلغ العديد من ضحايا إبستين عن كشف هوياتهم لفترة وجيزة في الملفات، مما دفع وزارة العدل إلى تنقيحها سريعا.

وواجه نشر الملفات ردود فعل سلبية من الحزبين بسبب المزيد من التنقيحات وعدم وجود ملاحقات قضائية نتيجة لنشرها.

ولفت فانس: “لقد بحثت في هذا الأمر، وفهمي له، بعد أن اطلعت على الكثير منه ولكن ليس كله، هو أنه من الصعب أحيانا التمييز بين الضحية والمتآمر”.

وأشار نائب الرئيس إلى أن بعض الضحايا سيتم إدراجهم كمتآمرين، وذلك لأنهم ساعدوا إبستين أحيانا في جلب المزيد من الفتيات.

وذكر فانس: “ما حاولت وزارة العدل فعله هو إصدار هذا الحكم بأفضل ما يمكن والإفراج عن أكبر قدر ممكن”.

واعترف بأنه يعتقد بوجود “مؤامرة أوسع” تشمل إبستين وابتزاز محتمل على مستوى عال، لكنه جادل بأنه لا يوجد ما يكفي لإثبات ذلك.

وتأتي تعليقات فانس بعد أن واجهت إدارة ترامب انتقادات من العديد من الأمريكيين، بمن فيهم قاعدته المؤيدة لترامب بشأن طريقة تعاملها مع الوثائق في العام الماضي.

وتعتبر تعليقات فانس من بين أوضح الاعترافات العلنية حتى الآن من إدارة ترامب بأن نشر ملفات إبستين أصبح عبئا سياسيا كبيرا.

ولاحظ الكثيرون في ذلك الوقت أن نشر ملفات إبستين تم بالتزامن مع رسائل غير موفقة وحذف محيرة مما أدى إلى زيادة الضغط السياسي المستمر على الرئيس ترامب وإدارته.

ولم تحدث أي قضية سياسية أخرى تداعيات سياسية مستمرة على ترامب وإدارته العام الماضي مثل تسريب الملفات، الأمر الذي أثار ثورة من الجمهوريين في الكونغرس وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: وسائل إعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *