كبير مساعدي ترامب: يجب أن تكون غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة ولن يقاتلنا أحد بشأن مستقبلها!
أصر نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر على أن غرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة، متوقعا أن “لا يقاتل أحد واشنطن” بشأن مستقبل أكبر جزيرة في العالم.
وجاء ذلك ردا على سؤال من شبكة “سي إن إن” لستيفن ميلر، عن صورة نشرتها زوجة الأخير على منصة “إكس” يوم السبت، تبين خريطة غرينلاند مغطاة بعلم الولايات المتحدة النجوم والخطوط مع تعليق “قريبا!”.
وأشار مذيع “سي إن إن” إلى أن كيتي ميلر نشرت هذا المنشور بعد ساعات من اختطاف القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، قائلا: “هذا هو السبب في أنها أصبحت ذات صلة حديثة”.
ورد ميلر قائلا: “سأتحدث معك عن هذا الأمر لمدة ساعة، أعتقد أنه نقاش مهم حقا. أريد فقط توضيح أن هذا هو الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية منذ تسلم هذه الإدارة مقاليد الأمور، وبصراحة، بالعودة إلى إدارة ترامب السابقة، وهو أن غرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة. لقد كان الرئيس واضحا جدا بشأن ذلك. هذا هو الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية”.
وأضاف ميلر: “لن يكون هناك عمل عسكري ضد غرينلاند. يبلغ عدد سكان غرينلاند 30 ألف نسمة.. السؤال الحقيقي هو، بأي حق تؤكد الدنمارك سيطرتها على غرينلاند؟ ما هو أساس مطالبتهم الإقليمية؟ ما هو أساس اعتبار غرينلاند مستعمرة دنماركية؟ الولايات المتحدة هي قوة حلف الناتو، ولكي تؤمن الولايات المتحدة منطقة القطب الشمالي، وتحمي وتدافع عن الناتو ومصالح الناتو؛ فمن الواضح أن غرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة”. وتابع: “لذلك، هذا نقاش سنخوضه كدولة. وهذه عملية سنمر بها كمجتمع دولي”.
ولدى سؤاله: “إذا، لا يمكنك استبعاد قيام الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية للاستيلاء على غرينلاند”، وبخ ميلر المذيع قائلا: “أفهم أنك تحاول جاهداً، وهذا مرة أخرى هو عملك وأنا أحترمه، من الرائع الحصول على هذا العنوان بالتحديد، أليس كذلك؟ العنوان الجذاب الذي يقول إن ميلر يرفض الاستبعاد”.
وأصر قائلا: “يجب أن تمتلك الولايات المتحدة غرينلاند كجزء منها. ليست هناك حاجة حتى للتفكير أو التحدث عن هذا في سياق عملية عسكرية كما تسأل. لا أحد سيقاتل الولايات المتحدة عسكريا على مستقبل غرينلاند”.
SOON pic.twitter.com/XU6VmZxph3
— Katie Miller @KatieMiller January 3, 2026
وقد تسببت خطط ترامب بشأن غرينلاند في ضجة كبيرة في الدنمارك، التي تسيطر على الجزيرة. وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، للإذاعة العامة DR يوم الاثنين: “لقد أوضحت تماما موقف مملكة الدنمارك، وقالت غرينلاند مرارا وتكرارا إنها لا تريد أن تكون جزءا من الولايات المتحدة. لسوء الحظ، أعتقد أنه يجب أخذ الرئيس الأمريكي على محمل الجد عندما يقول إنه يريد غرينلاند”.
كما حذرت فريدريكسن من أن أي هجوم عسكري أمريكي على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي سيؤدي إلى توقف كل شيء، بما في ذلك الحلف نفسه ومنظومة الأمن التي قامت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية .
ويوم الثلاثاء، انضم إلى فريدريكسن قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك أكدوا فيه أن: “غرينلاند ملك لشعبها. والأمر متروك للدنمارك وغرينلاند، ولهما وحدهما، للبت في الأمور المتعلقة بالدنمارك وغرينلاند”.
وأشار البيان إلى الولايات المتحدة باعتبارها “شريكا أساسيا” في الجهود الرامية لتأمين القطب الشمالي، لكنه شدد على أن الأمن يجب أن “يتحقق بشكل جماعي… من خلال التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك السيادة، وسلامة الأراضي، وحرمة الحدود. هذه مبادئ عالمية، ولن نتوقف عن الدفاع عنها”.
المصدر: “نيويورك بوست”
