كلمة للأمين لحزب الله نعيم قاسم.. تحديث مستمر
توجه أمين عام “حزب الله” نعيم قاسم اليوم الجمعة، بكلمة للشعب والسلطة اللبنانية، بمناسبة “الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006”.
وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم:
نحتفل اليوم بمحطة عظيمة ثبتت مرحلة تاريخية هامة في لبنان والمنطقة.. لا بد أن نتوقف عند ذكرى وفاة النبي محمد الذي أتى برسالة بشرية جامعة.
صحيح أن بداية حرب تموز كانت بذريعة اختطاف جنديين لكن حينها كان لا بد من هذا العمل لتحرير الأسرى، بعد أن لم تنفع كل الاتصالات والمحاولات.. لكن بعدها أيضا تبين أن العدو كان يعدّ مع الأمريكي لحرب في شهر سبتمبر.
انتهت الحرب حينها بهزيمة العدو الإسرائيلي بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الأسرى.
العدو بقي مردوعاً بنتائج الحرب من 2006 حتى 2023 وهذا دليل على أهمية المقاومة.. حرب تموز تجربة حية لأهمية المقاومة.
من نتائج معركة أولي البأس 2024 من رغم صعوبتها، هو الاتفاق الذي قضى بانسحاب العدو ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني لكن العدو لم يلتزم بأي بند.
السلطة اللبنانية عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهرا.
للأسف هذه السلطة كانت تحسب حسابا آخر وكان لها التزامات أخرى وكانت تحت الوصاية.
الحرب لو لم تُفتح في 2 مارس لكانت فتحت بعد ذلك.. بالنسبة الينا هذه الحرب هي عدوانية وجودية لذلك واجهنا مواجهة كربلائية.
المقاومة منعت العدو من تحقيق اهدافه وهي ماضية في خياراتها ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب.
اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي، توقع عليه السلطة اللبنانية.
لم يكن العدو ليمارس كل هذا العدوان لولا الأمريكي.. كل من شاهد المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار هم شاهدوا فريقا واحدا هو الفريق الإسرائيلي الأمريكي، أما الفريق اللبناني فكان تابعا.
إشكالنا على الاتفاق أولا بالمفاوضات المباشرة، وثانيا على كل المضمون من أوله إلى آخره.
على السلطة ان تعود إلى شعبها واستخدام عناصر القوة من أجل مواجهة العدو المتغطرس.
الممارسات العدوانية تزيد أثناء المفاوضات ليؤكد الإسرائيلي أنه لا يسأل عن السلطة اللبنانية.
ما هي هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟ كيف تقبلون بالإهانة للجيش اللبناني بدل أن تكونوا حماة له؟ زوطر الغربية بلدة في جنوب لبنان غير محتلة .. كيف تكون تجريبية كي تسمح إسرائيل لكم بأن تدخلوا اليها؟
اتفاق الإطار حرم السلطة من مقاضاة العدو في المحاكم.
يتبع..
