“بلومبرغ”: واشنطن استبينت حلفاءها في “الناتو” حول مدى تأييدهم سياسات ترامب
كشفت وكالة “بلومبرغ” أن الولايات المتحدة وجهت إلى دول “الناتو” مجموعة من الاستبيانات حول مدى دعمها للسياسة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطُلب من الدول الأعضاء في الحلف، وفقا للوكالة، أن توضح ما إذا كانت قد قدمت دعما علنيا للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، إلى جانب الإفصاح عن أي قيود مفروضة على استخدام القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها، فضلا عن الإبلاغ عن حجم مشترياتها من مقاولي الدفاع الأمريكيين.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن حلفاء واشنطن في “الناتو” نظروا إلى هذا الاستبيان باعتباره محاولة أمريكية لإجبارهم على تبني موقف أيديولوجي موحد، وذلك في مقابل استمرار التزام الولايات المتحدة بتوفير الغطاء الأمني والحماية العسكرية لهم.
كما أشارت المصادر إلى أن هذا الاستبيان يأتي في سياق مراجعة شاملة أطلقتها إدارة ترامب وتستمر 6 أشهر، تتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، على أن تختتم هذه المراجعة بحلول شهر ديسمبر القادم.
من ناحيته، وصف الأمين العام لحلف “الناتو” مارك روته في تصريحات نقلتها “بلومبرغ”، هذه المراجعة بأنها قرار منطقي وإيجابي، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في ميزانيات الدفاع لكل من الدول الأوروبية وكندا خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤول رسمي في “الناتو” للوكالة ذاتها أن الحلف يواصل التنسيق والتعاون مع الجانب الأمريكي بخصوص مراجعة الوجود العسكري، لكنه امتنع عن تقديم أي تعليق حول مضمون الوثيقة أو تفاصيلها.
أفادت شبكة “سي إن إن” في يوليو الماضي بأن الرئيس ترامب كان يدرس إمكانية خفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا بمقدار الثلث، على اعتبار أن هذه الخطوة قد تشكل إشارة سياسية موجهة إلى دول “الناتو”.
المصدر: نوفوستي
