البنتاغون: واشنطن تراهن على تعزيز الردع العسكري لتجنب صراع واسع في آسيا والمحيط الهادئ
صرح نائب وزير الحرب الأمريكي للشؤون السياسية إلبريدج كولبي بأن الولايات المتحدة تعول على تعزيز الردع العسكري لتفادي اندلاع صراع واسع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال نائب وزير الحرب الأمريكي للشؤون السياسية إلبرج كولبي، خلال إحاطة صحفية نشر البنتاغون نصها: “الولايات المتحدة ملتزمة بالوضع الراهن وتتطلع إلى تعزيز الاستقرار الاستراتيجي وتوازن قوى مستدام في المنطقة”.
وأضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب “تنأى بنفسها عن نهج الإدارة السابقة، التي مارست ضغوطا خطابية مكثفة حول هذه القضية الحساسة دون إيلاء اهتمام مماثل لتعزيز القدرات العسكرية الفعلية للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة”.
وأكد المسؤول الأمريكي أن “لا أحد في المنطقة لديه مصلحة في اندلاع صراع كبير”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتحمل، إلى حد ما، مسؤولية عدم تبني خطاب قد يزيد من احتمالات نشوب مثل هذا الصراع.
وأشار كولبي إلى أن نهج إدارة ترامب يقوم، في المقابل، على “المضي بلا كلل في تعزيز الردع في المنطقة، ضمن نموذج السلام من خلال القوة”.
ورأى أن دول المنطقة ترى في هذا التوجه موقفا “عمليا وموجها نحو تحقيق النتائج”، مضيفا: “لا أحد يريد حربا كبرى، ولكن هناك إدراك بأن تجنبها يتطلب امتلاك القوة والقدرة على الردع”.
وكانت الإدارة الأمريكية قد وافقت في ديسمبر 2025 على صفقة قياسية لبيع أسلحة إلى تايوان بقيمة 11 مليار دولار، وقد شارك كولبي في العمل على إبرامها.
وتدار تايوان من قبل سلطات محلية منذ عام 1949، عندما لجأت إليها بقايا قوات حزب الكومينتانغ بقيادة تشانغ كاي شيك، بعد هزيمتها في الحرب الأهلية الصينية. وتعتبر بكين الجزيرة جزءا من أراضي جمهورية الصين الشعبية، وهو الموقف الذي تؤيده غالبية الدول، من بينها روسيا.
المصدر: تاس
