السفارة الروسية لدى إسرائيل تطلب توضيحات بشأن احتجاز المؤرخ أرتيوم كيربيتشينوك
أعلن السفير الروسي لدى تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، أن السفارة وجهت استفسارا رسميا إلى الجهات الإسرائيلية للتحقق من المعلومات حول احتجاز المستشرق والمؤرخ الروسي أرتيوم كيربيتشينوك.
وقال فيكتوروف، في تصريح لوكالة “ريا نوفوستي” اليوم الخميس: “وجهنا استفسارا مناسبا إلى الجهات الإسرائيلية المختصة. نحن نتابع هذه القضية عن كثب”. وأشار إلى أن السفارة لم تتلق حتى الآن أي اتصال مباشر من أقارب كيربيتشينوك أو زملائه.
جاء تحرك السفارة بعد أن كشفت الناشطة السياسية والنائبة السابقة في مجلس الدوما، داريا ميتينا، عبر قناتها على “تلغرام”، أن كيربيتشينوك قد أُوقف من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”.
ووفقا للمعلومات الأولية، فإن كيربيتشينوك، الذي يحمل الجنسيتين الروسية والإسرائيلية، ويقيم في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، منذ سنة 2005. سافر إلى إسرائيل على متن رحلة ترانزيت من يريفان. وبعد إبلاغه ذويه بهبوط الطائرة، انقطع الاتصال به بعد لحظات، ولم يصل إلى شقته في عسقلان حيث كان من المقرر أن يقيم خلال زيارته للمشاركة في مؤتمر علمي.
أرتيوم كيربيتشينوك مؤرخ وباحث متخصص في تاريخ الصهيونية، وحاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ، وُلد في روسيا، وانتقل إلى إسرائيل، في سن مبكرة، حيث خدم في الجيش الإسرائيلي وتخرج من جامعة القدس، وأصبح خلال فترة إقامته في إسرائيل، ناشطا مناهضا للحرب ومعارضا للصهيونية.
كما كشف كيربيتشينوك في مقال له بعنوان “تاريخ عسقلان”، أنها قبل احتلالها من قبل الإسرائيليين وتغيير اسمها، كانت مدينة المجدل الفلسطينية. وأظهر، وفق الموقع، آثارا باقية من الماضي الفلسطيني.
ويشتهر المؤرخ بمواقفه النقدية العلنية من سياسات الحكومة الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالصراع مع إيران وسياساتها تجاه الفلسطينيين. وقد لفتت هذه الانتقادات أنظار وسائل الإعلام إليه، مما زاد من حالة الغموض حول سبب احتجازه الحالي، حيث لم تقدم السلطات الإسرائيلية أي تعليق رسمي حول القضية حتى الآن.
المصدر: RT
