الخارجية الروسية: إرهاب نظام كييف.. تكتيك العاجز ميدانيا والدور الغربي مرصود وسيواجه المحاسبة

الخارجية الروسية: إرهاب نظام كييف.. تكتيك العاجز ميدانيا والدور الغربي مرصود وسيواجه المحاسبة

أكدت الخارجية الروسية، أن “اللعب بالنار” المتمثل في الهجمات الإرهابية التي تشنها القوات الأوكرانية ضد المدنيين في روسيا يتم بدعم كامل من الدول الغربية التي تزود نظام كييف بالأسلحة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “الإرهاب الذي تمارسه القوات الأوكرانية يُرتكب بموافقة كاملة من الرعاة الغربيين لنظام كييف، الذين يزودونه بالأسلحة لشن هجمات على المدنيين في بلادنا”.

وأضافت أن “تنظيم هجمات إرهابية ضد أشخاص لم يحملوا السلاح قط هو تكتيك مجرب لدى أعداء روسيا الذين يثبت التاريخ في كل مرة عجزهم عن إضعاف بلادنا، فضلا عن محاولات هزيمتها في ساحة المعركة، فيلجؤون بشكل محموم إلى البحث عن وسائل وأساليب لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي”.

وأكدت زاخاروفا أن روسيا ستواصل بذل جهود حثيثة لحماية مواطنيها وضمان أمن الدولة بجميع الوسائل المتاحة، مشيرة إلى أن على الدول الغربية أن تدرك أن “اللعب بالنار” لا يؤدي إلا إلى تأجيج الأوضاع وتأخير آفاق التوصل إلى السلام.

وشددت زاخاروفا على أن موسكو ترصد وتوثق المساهمة الهدامة للدول الغربية في الهجمات على الأراضي الروسية، مؤكدة أن جميع المتورطين في هذه الهجمات سيتحملون نصيبهم من المسؤولية بعد الانهيار الحتمي لحلفائهم في كييف.

وتأتي تصريحات زاخاروفا في وقت تشهد فيه الجبهات الأوكرانية تصعيدا، حيث تواصل القوات الروسية تقدمها في دونباس، بينما تكثف كييف بدعم غربي هجماتها بالطائرات المسيرة على العمق الروسي، مستهدفة البنية التحتية المدنية، في محاولة منها لإثارة الرعب والفزع في صفوف المدنيين.

ويشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية أكدت مرات عديدة، أن الجيش الروسي، على عكس القوات الأوكرانية، يستهدف حصرا المنشآت العسكرية ومرافق الصناعات الدفاعية للعدو. ويتم خلال ذلك استخدام طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف وفي جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.

وكانت موسكو قد أكدت مرارا أن اعتقاد الغرب بإمكانية تحقيق هزيمة استراتيجية لروسيا يمثل أكبر خطأ على الإطلاق، مع بقائها منفتحة على الحوار مع الناتو، ولكن على أساس التكافؤ، مع ضرورة تخلي الغرب عن مسار عسكرة القارة.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *