لقطات مسربة تكشف تآمر غراهام ونتنياهو لعرقلة المحكمة الجنائية الدولية (فيديو)
كشفت لقطات جديدة تورط السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام بالتآمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحماية الأخير من تهم جرائم الحرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وتظهر اللقطات، التي تعود إلى يوم 29 أكتوبر 2024، أي قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، غراهام وكأنه يعمل كوسيط غير رسمي لصالح إسرائيل، وفيه اقترح نتنياهو على غراهام استخدام اتهامات سوء السلوك الجنسي التي واجهها المدعي العام للمحكمة كريم خان، كوسيلة للضغط على المحكمة لتأخير إصدار مذكرة اعتقال بحقه، معتبرا أن هذه “الغمامة” يمكن أن تشكل ورقة ضغط فعالة.
Newly released footage shows Lindsey Graham acting as a foreign agent for Israel, conspiring with Benjamin Netanyahu during a phone call about protecting him from his war crimes charges.
Netanyahu suggests using blackmail against ICC Prosecutor Karim Khan to undermine the… pic.twitter.com/YkV0A67C7s
— Shadow of Ezra @ShadowofEzra July 30, 2026
وقد ناقش غراهام ونتنياهو تشكيل مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإدانة تحقيق المحكمة، حيث عرض غراهام رئيس مجلس النواب مايك جونسون كـ”الشخص المثالي” لتوقيع رسالة احتجاج، متسائلا عن إمكانية ضم ديمقراطيين إلى المبادرة، وهو ما تعهد غراهام بالسعي لتحقيقه.
وفي مكالمة ثانية جرت في وقت لاحق من اليوم ذاته، أبلغ غراهام نتنياهو أنه تمكن من ضم السيناتورين الديمقراطيين ريتشارد بلومنتال وبن كاردين لتوقيع الرسالة، طالبا في المقابل من نتنياهو الاتصال بهما وشكرهما على موقفهما، وتشجيعهما عبر التطرق إلى ملف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وهو ما قد يحفزهما على مواصلة الدعم.
وكان غراهام قد مازح نتنياهو قائلا إنه يستحق أجرا على جهوده، ملمحا إلى أنه ينبغي أن يحصل على “أطنان من الشواكل”، وأن الأمر يتطلب أكثر من مجرد عشاء.
وقد صدرت الرسالة في الأول من نوفمبر 2024، ووقعها بلومنتال وكاردين إلى جانب غراهام، وتضمنت انتقادا للمحكمة الجنائية الدولية لعدم امتثالها للقانون برفضها عقد اجتماع مع ممثلين إسرائيليين قبل التقدم بطلب مذكرة الاعتقال، إلى جانب الإشارة إلى الاتهامات الموجهة ضد المدعي العام خان.
ويذكر أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو، الذي يواصل السفر إلى الخارج رغم ذلك، ومن المقرر أن يحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر المقبل، في وقت أعلن فيه الرئيس ترامب أنه لن يعتقل، رغم تصريحات عمدة نيويورك السابقة حول دراسة إمكانية اعتقاله.
هذا وصوتت الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، الأسبوع الماضي، على عزل خان بعد مزاعم بسوء السلوك الجنسي، ونفى خان مرارا هذه الاتهامات.
المصدر: “نيويورك تايمز” + RT
