بقائي: واشنطن وتل أبيب مسؤولتان عن تقويض القانون الدولي.. والأمم المتحدة قد تلقى مصير عصبة الأمم
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، إن الولايات المتحدة وإسرائيل هما المسؤولتان الرئيسيتان عن تقويض القانون الدولي.
جاء ذلك في منشور لبقائي على منصة “إكس”، ردا على تصريحات للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أشار فيها إلى اتساع نطاق الإفلات من العقاب وتغليب الحلول العسكرية على أحكام القانون الدولي، حيث انتقد المسؤول الإيراني عدم تسمية الأمين العام للجهات المتسببة في هذا الوضع بوضوح.
وكتب بقائي: “الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال في 23 يوليو 2026:
نشهد استهتارا مقلقا بالقانون الدولي.
تتسع دائرة الإفلات من العقاب.
تمر الانتهاكات من دون مساءلة، وكل انتهاك لا يُحاسب مرتكبوه يصبح سابقة لانتهاك جديد.
الثقة تتآكل؛ والتوصل إلى تسويات تفاوضية والحفاظ عليها بات أكثر صعوبة.
عندما تُعطي الأطراف الأولوية للحلول العسكرية على حساب التسويات التفاوضية، يدفع المدنيون الثمن الأكبر.
ونرى ذلك جليا في الشرق الأوسط، بما يخلّفه من تداعيات مدمرة على المنطقة والعالم أجمع.
يتم جر المنطقة إلى دائرة مواجهة تتسع باستمرار”.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: “أنت محق تماما، سيدي الأمين العام، ولكن لماذا لا تُسمّون الأشياء بأسمائها؟ لماذا ترفضون تسمية المُذنبين الرئيسيين – الولايات المتحدة وإسرائيل؟، ولماذا تتجنبون إدانة من منحوا الإفلات المطلق من العقاب لمرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان؟”.
واختتم بالقول: “لقد حان الوقت لأن تتحملوا مسؤولياتكم، وأن تسهموا في الحيلولة دون أن تلقى الأمم المتحدة ومنظومتها القانونية المصير ذاته الذي انتهت إليه عصبة الأمم”.
المصدر: RT
