خبير يكشف سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين
قال غيورغي أساتريان الخبير في المدرسة العليا للاقتصاد بموسكو، إن إيران تمتلك صواريخ يمكنها الوصول إلى منشآت القوات البحرية الأوكرانية، بالإضافة إلى أهداف برية في جنوب البلاد.
ومن الجدير بالذكر أن الخبير أساتريان قد ألّف كتابا بعنوان “الترامبية في أمريكا.. عصر المحافظين الذهبي”.
في وقت سابق، صرح رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، بأن طهران سترد على أوكرانيا بعد استهداف القوات الأوكرانية لسفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين. وقال البرلماني: “قد تفهم أوكرانيا أيضا قريبا أن إيران لا تترك أي تصرف عدواني تجاهها دون رد”.
وأشار الخبير في حديث لوكالة نوفوستي إلى أنه من الناحية النظرية، يمكن لإيران أن تنفذ تهديداتها. ونوه الخبير بأنه في حال اتخاذ مثل هذا القرار، قد تقع تحت المجهر وتصبح هدفا كل من منشآت القوات البحرية الأوكرانية وبعض الأهداف البرية، بما في ذلك الموانئ.
ووفقا له، من الناحية النظرية، يمكن لإيران استخدام أسلحة متنوعة سواء الصواريخ الباليستية، أو أنواع معينة من طائراتها المسيرة.
وذكر الخبير بأن مدى طيران بعض الطائرات الإيرانية المسيرة والصواريخ الباليستية المتوفرة في ترسانة طهران، يصل إلى ألفي كيلومتر. وهي تقريبا نفس المسافة التي تفصل بين المناطق الشمالية لإيران ومدينة أوديسا الأوكرانية.
ورغم أن فاعلية استخدام هذه الأسلحة لمسافات أطول تظل موضع جدل، إلا أنه يمكن لإيران، في كل الأحوال، ممارسة مثل هذا الضغط على أوكرانيا. ويكمن السؤال الرئيسي هنا في مدى جدوى استخدام هذه المنظومات، ومدى توفر الإرادة السياسية لدى القيادة الإيرانية للقيام بذلك.
ونوه الخبير بأن الاستراتيجية العسكرية الإيرانية تتضمن التهديد باستخدام القوة. ويتوقع الخبير أنه إذا استمر نظام كييف في مهاجمة أهداف إيرانية، فإن احتمال لجوء طهران إلى استخدام القوة سيزداد حتما. علاوة على ذلك، تسعى إيران إلى توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. لذلك إذا شنت هجوما على أوكرانيا، فلن يكون هناك تناقض بين استراتيجية طهران العسكرية العالمية وأفعالها الفعلية.
تعرضت سفينة تجارية إيرانية لهجوم بمسيرة جوية في بحر قزوين صباح يوم 25 يوليو.
ووفقا لوزارة الخارجية الإيرانية، كانت السفينة متجهة من أستراخان إلى ميناء أنزلي الإيراني محملة بشحنة من خام الحديد. أسفر الانفجار الذي وقع على متن السفينة عن مقتل بحار وإصابة آخر. من جانبها، أكدت كييف أن الهجوم كان مُستهدفا.
المصدر: نوفوستي
