زيلينسكي يعول على لقائه المرتقب مع ترامب لـ”دفع هدنة في السماء” مع روسيا
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصدر مطلع، بأن مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين ناقشوا مقترحا لوقف إطلاق النار في الأجواء خلال العمليات العسكرية.
ووفقا للمصدر، هناك خطط لتقديم هذا المقترح إلى السلطات الروسية في إطار جولة جديدة من مبادرات السلام.
وذكر مصدر في البيت الأبيض للوكالة أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع فلاديمير زيلينسكي في واشنطن يوم الثلاثاء 28 يوليو.
وأشار مصدر أوكراني للوكالة إلى اهتمام زيلينسكي بالزيارة، وهو ينتظر تأكيد البيت الأبيض الرسمي لجدول أعمال ترامب.
في عام 2025، صرح زيلينسكي بأن وقف إطلاق النار أحادي الجانب في الأجواء بالتحديد “هو ما يمكن أن يمهد الطريق لدبلوماسية حقيقية”.
في 28 يونيو، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أن موسكو تلقت مقترحات بتعليق الضربات الجوية في عمق أراضي البلدين، موضحا أن هذا الإجراء يأتي لأن الضربات الروسية الانتقامية في عمق الأراضي الأوكرانية “أكثر قوة وحساسية، وبصراحة، أكثر تدميرا، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة” بالنسبة للجانب الأوكراني.
وقال الرئيس الروسي أيضاً إن موسكو تلقت مقترحات للحد من العمل العسكري إلى أربع مناطق فقط: جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوغانسك الشعبية، وقاطعتي خيرسون وزابوروجيه.
وقال الرئيس بوتين: “إذا وافقنا على هذا، فسيتيح ذلك للقوات الأوكرانية فرصة سحب قواتها من مقاطعات نيكولايف ودنيبروبيتروفسك وخاركوف وسومي، وكذلك من أجزاء معينة من حدود الدولة، وإعادة نشر هذه الوحدات في المناطق الأربع المذكورة آنفا”، مشيرا إلى أن خطط روسيا لا تشمل “إنقاذ نظام كييف”.
في أوائل يوليو، صرّح ترامب، خلال الجزء العلني من اجتماعه مع زيلينسكي، بأنه تم إحراز تقدم في الأسابيع الأخيرة نحو حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وقال: “أعتقد أننا أحرزنا تقدما كبيرا في الأسابيع القليلة الماضية”.
وسبق أن حدد الرئيس بوتين شروط وقف إطلاق النار، وهي انسحاب القوات الأوكرانية من جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، والاعتراف بهذه المناطق وشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا، وتخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى حلف الناتو. كما صرّح بأن خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة يمكن أن تشكل أساسا لتسوية نهائية إذا ما تمت مراعاة مصالح موسكو.
المصدر: RT
