وزير الزراعة المولدوفي يستقيل بعد يومين من تعيينه
استقال وزير الزراعة المولدوفي رادو موستياتسا بعد يومين فقط من تعيينه، على خلفية مزاعم بارتباطه بالحزب الديمقراطي في عهد فلاديمير بلاهوتنيوك، المتهم باختلاس مليار دولار.
وقال الوزير المستقيل، في منشور عبر “فيسبوك”، إنه اتخذ “قرارا مسؤولا”، معتبرا أن الحكومة تستعد لتنفيذ إصلاحات مهمة ومعقدة، وأن استقالته تهدف إلى الحفاظ على ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وجاءت الاستقالة بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي في مولدوفا صورا قيل إنها تثبت انتماء موستياتسا سابقا إلى الحزب الديمقراطي في عهد فلاديمير بلاهوتنيوك، الذي صدر بحقه حكم غيابي بالسجن 19 عاما في قضية اختلاس مليار دولار من النظام المصرفي في البلاد.
ونفى موستياتسا صحة هذه الاتهامات، فيما أكد رئيس الوزراء أنه لم يكن يعتزم إقالته، لكنه شدد على أنه لن يتسامح مع أي أدلة تثبت عكس ما أعلنه الوزير.
ومن جانبه أفاد رئيس الوزراء المولدوفي فاسيلي توفان في بيان رسمي بأن موستياتسا قدم استقالته وتم قبولها، موضحا أنها جاءت بقرار شخصي و”خطوة تعكس تحمل المسؤولية” بهدف الحفاظ على ثقة الجمهور بالحكومة وعملية الحكم، مؤكدا أن تعيين وزير جديد سيتم في أقرب وقت.
وكان البرلمان المولدوفي قد أقر في 21 يوليو الحكومة الجديدة برئاسة توفان بأصوات حزب “العمل والتضامن” الحاكم، رغم مقاطعة أحزاب المعارضة، فيما احتفظ رئيس الوزراء بمعظم الوزراء السابقين، واستبدل أربعة وزراء فقط، بينهم وزير الزراعة.
وشغل موستياتسا، المدير السابق للوكالة الوطنية لسلامة الأغذية، منصب وزير الزراعة ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، قبل أن يعلن استقالته بعد يومين من توليه المنصب.
وتعود القضية إلى عام 2014، عندما كشفت السلطات عن تحويل نحو مليار دولار إلى خارج مولدوفا عبر ثلاثة بنوك رئيسية، في واحدة من أكبر الفضائح المالية في تاريخ البلاد، وكان بلاهوتنيوك من أبرز المتهمين فيها.
المصدر: نوفوستي
