مغن شهير يرد على اتهامات بتعاطي الكوكايين بعد انتشار فيديو مثير للجدل من نهائي كأس العالم (فيديو)
علق المغني البريطاني الشهير روبي ويليامز على مقطع فيديو ظهرت فيه مادة بيضاء تسقط من وجهه أمام الكاميرات خلال لقاء صحفي في نهائي كأس العالم 2026.
وتحدث المغني البالغ من العمر 52 عاما عن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع لمقابلة مباشرة أجراها خلال نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد، حيث ظهرت مادة بيضاء وهي تسقط من وجهه على الميكروفون. ولم يفقد ويليامز تركيزه، إذ التقط الجسم الأبيض من على الميكروفون وواصل المقابلة.
ونشر مغني أغنية “Angels” عبر حسابه على إنستغرام يوم الاثنين مقطع فيديو طريفا أوضح فيه أن الجسم الأبيض كان حبة نعناع.
وقال ويليامز، وهو مستلق على السرير دون قميص: “أود فقط أن أعتذر عن الجسم الذي سقط على الميكروفون أمس، لقد كان أمرا غير احترافي للغاية”.
وأضاف: “والناس كانوا قلقين بشأني، لكن لا بأس لأن لدي المزيد منها”، قبل أن يضحك ويخرج لسانه ليكشف عن وجود حبتين من النعناع.
وعلق ويليامز على الفيديو قائلا: “استيقظت للتو وأشعر بأنني… نعناع”.
وأصبح نجم البوب حديث مواقع التواصل بسبب الحادثة، إذ اتهمه بعض المستخدمين على منصة “إكس” بتعاطي الكوكايين. وعلى الرغم من أنه أزال الحبة من الميكروفون، انتهى بها الأمر إلى الوصول لجبهته بعدما حك رأسه باليد نفسها.
وجاء في أحد التعليقات الساخرة: “عندما تسقط كتلة من الكوكايين عن وجهي، فإنني ألصقها دائما على جبهتي أيضا، حتى لا أنساها لاحقا وأتمكن من تعاطيها مجددا بعد ذلك”. وكتب مستخدم آخر على منصة “إكس”: “روبي ويليامز يستخدم الكثير من المسحوق”.
When a lump of coke falls off my face, I always stick it to my forehead too, so I don’t forget it later and can consume it again afterward. #RobbieWilliams pic.twitter.com/7tU9tGSKwo
— WORLD CUP 26 FIFA News @worldcup_fifa26 July 20, 2026
وكان عضو فرقة “تيك ذات” السابق قد تحدث علنا في الماضي عن معاناته مع إدمان الكحول وتعاطي المواد المخدرة. وخضع لإعادة التأهيل عدة مرات، كان آخرها عام 2007، لتلقي العلاج من إدمانه على الأدوية الموصوفة.
وقال في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان “Reveal”: “لقد ذهبت إلى أماكن مظلمة جدا جدا”. وأضاف: “الإدمان يسلب القدرة على الاهتمام.. ولهذا السبب يموت الكثير من الناس بسبب الإدمان”.
وأدى الوالد لأربعة أطفال عرضا قبل انطلاق المباراة النهائية لكأس العالم، حيث غنى نشيد كأس العالم لكرة القدم “Desire” إلى جانب نيكول شيرزينغر ونجمة البوب الإيطالية لورا بوسيني. وكان من بين المشاهير الحاضرين في المدرجات براد بيت، ومات ديمون، وجاي زي، وبيونسيه، وتيموثي شالاميه، وكايلي جينر، وغيرهم.
وفي النهاية، توجت إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين، بعدما فازت في المباراة بنتيجة 1-0.
المصدر: “نيويورك بوست”
