صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر
أظهرت صور حديثة التقطتها الأقمار الصناعية تدمير مراكز حساسة في قواعد أمريكية في الأردن وسلطنة عُمان إثر الهجمات التي شنتها قوات الحرس الثوري والجيش الايراني.
وقالت وكالة “فارس” إنه وبعد تحديث صور الأقمار الصناعية من دول مختلفة في المنطقة، تأكد تدمير المزيد من الأهداف في القواعد الأمريكية.
وذكرت أنه تم تدمير أنظمة المراقبة الأمريكية المضادة للطائرات المسيّرة في الأردن.
وأفادت بأن أنظمة المراقبة والرصد المضادة للطائرات المسيّرة تعتبر خط الدفاع الأول للقاعدة ضد تهديدات الطائرات المسيرة، وهي مسؤولة عن كشف الأهداف منخفضة الارتفاع واعتراضها والإنذار المبكر عن هجومها.
ووفق المصدر ذاته، يشير استهداف هذه الأنظمة إلى أن الهجوم استهدف إضعاف الوعي الظرفي وتقليل كفاءة شبكة الدفاع الجوي، وقد يؤدي تعطل هذه المعدات إلى تقليل زمن استجابة القوات المتمركزة في القاعدة ما يسمح بزيادة احتمالية نجاح الهجمات اللاحقة.
وأضاف المصدر ذاته، أنه تم تدمير حظيرة طائرات المروحيات التابعة للجيش الأمريكي في الأردن، موضحا أنه وبالإضافة إلى حمايتها المادية، تُستخدم حظائر الطائرات المروحية أيضا بمثابة ورشات لإجراء الإصلاحات والصيانة والتحضير للطيران.
وقد يؤدي استهداف هذه المنطقة إلى إلحاق الضرر بالمروحيات المنتشرة وتقليل قدرتها على الصيانة والإصلاح.
ونظرا لدور المروحيات في نقل القوات والإخلاء الطبي والاستطلاع والدعم الجوي القريب، فإن هذا الهجوم يؤثر بشكل مباشر على المرونة العملياتية للقاعدة، حسب “فارس”.
وأفاد المصدر نفسه بأن الهجوم الإيراني على مركز إسكان قوات الدعم التابعة للجيش الأمريكي في سلطنة عُمان، أظهر أنه تم التركيز على البنية التحتية للدعم العملياتي وليس فقط على المعدات القتالية.
وتضم هذه المراكز فرقا فنية وصيانة ولوجستية ودعم، وقد يؤثر إلحاق الضرر بها على استمرارية العمليات وعرقلة دعم الوحدات القتالية.
من جهته، نشر الحرس الثوري مقطع فيديو وثق صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية في 12 يوليو، تظهر أضرارا لحقت بمنشأة صيانة طائرات مقاتلة في قاعدة العديد الجوية في قطر.
وتُعدّ قاعدة العديد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: “فارس”
