مسؤول في البيت الأبيض ينفي مزاعم الإعلام العبري بشأن زيارة نتنياهو لواشنطن الأسبوع المقبل
نفى مسؤول في البيت الأبيض، مساء الثلاثاء، التقارير الصحفية العبرية التي تزعم بأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ستكون الأسبوع المقبل.
وقال المسؤول إن “زيارة بيبي نتنياهو ليست مدرجة على الجدول الزمني في هذا الوقت”.
A White House official pushes back on Israeli press reports about Netanyahu visit to Washington next week and says: “A visit from Bibi is not on the schedule at this time”
— Barak Ravid @BarakRavid July 14, 2026
وذكرت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع المقبل.
وأفادت بأن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لبحث الملفات الراهنة ومناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك بين الجانبين.
רה”מ נתניהו מתכנן לטוס לביקור בארה”ב בימים הקרובים ולשהות בוושינגטון בתחילת השבוע הבא@gilicohen10
— כאן חדשות @kann_news July 14, 2026
وتزامن النفي، مع معلومات نشرها موقع “أكسيوس” تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان.
ووفق المصدر ذاته، قال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس الماضي، إن على إسرائيل أن تبدأ في إعادة نشر قواتها خارج سوريا وحثه على أن يفعل الشيء نفسه في لبنان.
وصرح مسؤول أمريكي بأن ترامب أخبر نتنياهو أن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية يخلق توترات وقد يؤدي إلى تصعيد.
وأضاف المسؤول أن ترامب قال لنتنياهو: “إنهم لا يريدونك هناك.. يجب عليك إعادة الانتشار”، وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على لبنان.
ووفق “أكسيوس” جرت المكالمة بين ترامب ونتنياهو بعد يوم من اجتماع الرئيس مع نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش قمة الناتو في تركيا.
وسعت إدارة ترامب لشهور إلى التوصل لاتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا، قبل أن تستنتج في نهاية المطاف أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات التي طلبت منه.
وتشمل هذه التنازلات بحسب مسؤولين أمريكيين، الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية التي احتلها منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
وقبل ثلاثة أشهر من انتخابات مصيرية بالنسبة لبقائه السياسي وحريته الشخصية، من غير المرجح أن يتخذ نتنياهو أي خطوات مهمة لسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها في سوريا أو للسماح بمزيد من عمليات إعادة الانتشار في لبنان بخلاف تلك التي وافق عليها بالفعل، لكن ترامب يزيد من الضغط على نتنياهو.
ويحتل الجيش الإسرائيلي حاليا أجزاء واسعة من جنوب لبنان وجنوب سوريا، وهو وجود تقول تل أبيب إنه ضروري لمنع غزو آخر على غرار 7 أكتوبر.
ويرغب كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية في السيطرة غير المحددة على تلك المناطق، بل إن بعضهم يضغط من أجل إنشاء مستوطنات يهودية هناك.
المصدر: RT + “أكسيوس”
