تسع دول أوروبية وأوكرانيا ستشكل تحالفا للدفاع ضد الصواريخ الباليستية
أعلن قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا وبريطانيا تشكيل تحالف للدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
جاء ذلك في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه، وقال البيان: “نحن، قادة الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة، إذ ندرك التهديد المتزايد الذي تشكله الصواريخ الباليستية والأهمية المتزايدة للقدرات الدفاعية لأمن القارة الأوروبية، نعلن اليوم إطلاق تحالف دفاعي ضد الصواريخ الباليستية”.
تنص الوثيقة على أن التحالف سيكون ذا طبيعة دفاعية بحتة، وسيعمل على تطوير قدرات أوروبية شاملة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية. وتعتزم الدول المشاركة إنشاء بنية دفاع صاروخي متكاملة تُكمّل الأنظمة الوطنية والأوروبية القائمة. وتخطط المبادرة لتحديد متطلبات تشغيلية مشتركة، وتشكيل فرق عمل فنية مشتركة، ووضع آليات حوكمة، وخارطة طريق لتطوير العناصر الأولية للنظام.
وفي الوقت نفسه، دعا أصحاب البيان الدول الأخرى التي “تشاركهم مبادئهم وأهدافهم” للانضمام إلى التحالف. وأكد واضعو البيان أنه تم تشكيل التحالف الجديد “ليس ضد أي دولة، بل للدفاع عن النفس فقط”.
تعتزم الدول المشاركة تمويل البحث والتطوير بشكل مشترك، وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية، وتبادل التكنولوجيا والمعلومات.
في السابع من يوليو، أعلن أمين عام الناتو، مارك روته، أن الحلف يعتزم إنشاء مصانع لإنتاج الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك دبابات أبرامز وأنظمة أتاكمس وصواريخ ستينغر، في أوروبا. ووفقا له، فقد اتفقت الولايات المتحدة وعدد من شركات الدفاع الأمريكية الرائدة – بوينغ، ولوكهيد مارتن، ورايثيون، وجنرال دايناميكس لاند سيستمز، وأندوريل – على مبادرات تعاون صناعي جديدة مع كبرى الشركات الأوروبية في هذا المجال.
المصدر: وكالات
