بيلاروس تسعى إلى إجراء تحقيق دولي في هجوم القوات الأوكرانية على حافلة الأطفال

بيلاروس تسعى إلى إجراء تحقيق دولي في هجوم القوات الأوكرانية على حافلة الأطفال

أعلنت مديرة الإدارة الرئيسية للدبلوماسية متعددة الأطراف بوزارة الخارجية البيلاروسية إيرينا فيليتشكو أن مينسك ترغب في إجراء تحقيق دولي في هجوم القوات الأوكرانية على حافلة الأطفال.

وقالت فيليتشكو لوكالة “نوفوستي” ردا على سؤال حول عزم مينسك السعي لإجراء تحقيق دولي في هجوم القوات الأوكرانية على حافلة الأطفال: “نعم، نحن نخطط لذلك”.

وأضافت: “لا يمكن تجاهل مثل هذا الحادث الشائن. فمباشرة بعد هذا الهجوم، الذي نعتقد أنه كان رد فعل عدواني على المدنيين البيلاروسيين، أدلينا بتصريحات في جميع المحافل: الأمم المتحدة في جنيف، وأصدرنا بيانات في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وكان أهم إجراء، في رأينا، هو عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بمبادرة من بيلاروس”.

وأشارت إلى ان مينسك لا تتوقع أي نتائج حقيقية، من خلال الفهم لخطاب والسخرية في نهج زملائها الغربيين والأوكرانيين.

وأضافت: “مع ذلك، فقد أثيرت القضية، وتم التعبير عنها دوليا لتجنب أي غموض أو سوء فهم للعمليات الجارية، لأن السياسة التي يتبعها السياسيون الأوكرانيون قصيرو النظر حاليا مع بيلاروس تهدف مباشرة إلى جرنا إلى المرحلة المسلحة من النزاع في أوكرانيا”.

كما وصفت الاتهامات والمطالب الموجهة ضد بيلاروس بأنها غير مقبولة، خاصة عندما توجه سلطات كييف إنذارا نهائيا لقيادة دولة ذات سيادة أخرى.

وتابعت: “هذا انتهاك صارخ لجميع المعايير القانونية الدولية، بل وحتى للمعايير الأخلاقية والسلوكية المتبادلة. نرى أن الاتهامات التي تحاول أوكرانيا تلفيقها ضد بيلاروس غير كافية في الوقت الراهن. ولهذا السبب تُرتكب أعمال عدوانية سافرة ومُشينة، مثل الهجوم على الحافلة المدنية”.

وأكدت أن الحافلة كانت تقل أطفالا مسافرين لتحسين صحتهم وتدريبهم وتبادل الخبرات الرياضية.

وأردفت فيليتشكو: “لقد تم توثيق كل شيء من خلال أمثلة وحقائق دامغة حول ما حدث بالفعل ومن يقف وراءه. نحتاج إلى مواصلة استخدام المنظمات الدولية كمنصة لمثل هذه القضايا لتجنب التفسيرات الأحادية والضيقة للوضع الراهن”.

وأفاد القائم بأعمال حاكم مقاطعة بريانسك الروسية يغور كوفالتشوك في 17 يونيو بأن القوات الأوكرانية استخدمت طائرة مسيرة لمهاجمة حافلة كانت تقل فريق كرة قدم من الناشئين من مقاطعة غوميل في بيلاروس. وكان الفريق متوجها إلى منتجع غيلينجيك الروسي لقضاء العطلة. وأسفر الهجوم عن مقتل امرأة وإصابة ثمانية أشخاص، بينهم ستة أطفال.

المصدر: “نوفوستي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *