Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ “باتريوت” بترخيص أمريكي قبل عام 2029
ذكرت صحيفة Junge Welt الألمانية أن أوكرانيا لن تتمكن من بدء إنتاج الصواريخ الاعتراضية لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” بموجب ترخيص أمريكي قبل عام 2029.
وقالت الصحيفة: “وافقت الولايات المتحدة على منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ “باتريوت” لكن هذا لا يمثل نقطة تحول في قدرات الدفاع الجوي الأوكراني، ففي المرحلة الحالية من النزاع وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنح كييف ترخيصا لإنتاج هذه الصواريخ لن يساعد أوكرانيا في التصدي للهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية”.
وأضافت: “وحتى إذا تمكنت أوكرانيا بسرعة من إنشاء القدرات الصناعية اللازمة، فإن إنتاج صاروخ “باتريوت” يستغرق عامين، بينما يحتاج تصنيع محركه إلى عامين ونصف، ومن غير المرجح أن تتمكن أوكرانيا من استخدام هذه المنظومات المنتجة محليا قبل عام 2029، في حين أنها بحاجة إليها الآن”.
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الدول تعاني حاليا من نقص في الصواريخ الاعتراضية.
وأوضحت: “لماذا يجري الحديث عن منح ترخيص للإنتاج؟ لأن صناعة الصواريخ الأمريكية تواجه وضعا معقدا، فالولايات المتحدة ستحتاج إلى نحو ثلاث سنوات لإعادة تكوين مخزونها من صواريخ “باتريوت”، الذي تقلص على الأرجح إلى النصف خلال الحرب مع إيران، وفي الوقت نفسه، تحتاج دول أخرى أيضا إلى هذه الصواريخ الاعتراضية، بعدما استهلكت جزءا من مخزونها خلال الحرب في الشرق الأوسط، أو زودت أوكرانيا بها، ما يستدعي إعادة ملء مخزوناتها”.
وكان ترامب قد صرح يوم الأربعاء بأنه لا يستبعد منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومات “باتريوت”، مشيرا إلى أن كييف ستكون قادرة على البدء سريعا في تصنيعها بمجرد حصولها على الإرشادات الفنية اللازمة، وحتى الآن، لا يتم إنتاج هذه الصواريخ بموجب هذا النظام سوى في اليابان وألمانيا.
وسبق أن حذرت موسكو مرارا الدول الغربية من أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يغير مسار العمليات، وإنما سيؤدي فقط إلى إطالة أمد النزاع. كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات من هذا النوع ستعد هدفا مشروعا للقوات الروسية.
المصدر: نوفوستي
