قاليباف: مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الخميس، أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية، مشيرا إلى أن على واشنطن أن تدفع ثمن نقض عهودها.
وقال رئيس البرلمان الإيراني في منشور له على منصة “أكس”، إن الولايات المتحدة “لم تتعلم بعد أن التنمر ونقض الوعود لن تكون بعد الآن بلا ثمن.. وسأقولها بوضوح إذا ضربتم فستتلقون الضربات”.
وأضاف قاليباف “لا تتخبطوا عبثا، وإلا ستغرقون أكثر: لن يفتح مضيق هرمز إلا بـ”ترتيبات إيرانية”، لا بتهديدات أمريكية”.
آمریکا هنوز یاد نگرفته است که زورگویی و بدعهدی دیگر بیهزینه نیست. شفاف بگویم: بزنید، میخورید.
دست و پای بیهوده نزنید که بیشتر فرو خواهید رفت: تنگه هرمز، فقط با «ترتیبات ایرانی» باز میشود نه با تهدیدات آمریکایی.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf @mb_ghalibaf July 9, 2026
جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه أمر بشن ضربات جديدة على إيران، محذرا من عواقب “أسوأ بكثير” إذا واصلت طهران استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن دوي انفجارات سمع في مواقع عدة على طول الساحل الجنوبي لإيران، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الضربات لليلة الثانية على التوالي ضد الجمهورية الإيرانية.
وفي الأيام الأخيرة، نسبت هجمات على ثلاث سفن على الأقل إلى القوات المسلحة الإيرانية، فردت الولايات المتحدة بضربات واسعة النطاق داخل إيران الثلاثاء، أعقبها رد إيراني على أهداف في دول خليجية، وتكررت الهجمات فجر الخميس.
ويعد مصير مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التجاذب بين طهران وواشنطن، بعدما أقدمت إيران خلال الحرب على إغلاق هذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز عالميا، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض حصار على موانئ إيرانية، قبل أن ينص اتفاق التفاهم على رفع القيود المتبادلة في هذا المجال.
وكانت حركة الملاحة البحرية قد بدأت تستأنف تدريجيا بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية الشهر الماضي.
المصدر: RT
