القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران

القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أنها بدأت، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة بشن ضربات إضافية ضد إيران، لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقالت القيادة في بيان: “بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية بشن ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتحمل الولايات المتحدة إيران مسؤولية العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في هذا الممر المائي الدولي الحيوي”.

وشنت القوات الأمريكية، وفق ما أعلنته “سنتكوم”، سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت أكثر من 80 موقعا إيرانيا. وشملت الأهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والتحكم، ومحطات الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني كانت متمركزة في المضيق وحوله.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، حيث أعلنت الولايات المتحدة في الوقت نفسه إلغاء الإذن الذي كانت قد منحته سابقا لإيران لبيع النفط، كجزء من الرد المزدوج.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت 85 منشأة عسكرية أمريكية في كل من البحرين والكويت. وبحسب المصادر الإيرانية، شملت الهجمات قاعدة “الشيخ عيسى” الجوية في البحرين ومقر الأسطول الخامس الأمريكي، فيما أعلن الجيش الكويتي عن تصديه لأهداف جوية معادية.

كما أعلنت طهران إسقاط طائرة استطلاع أمريكية من طراز MQ-9 خلال تنفيذها عمليات استطلاع، وذلك بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في مدن وموانئ جنوبية إيرانية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك، فيما نفت إيران وقوع إصابات مدنية.

وصف مسؤولون أمريكيون هذه الضربات بأنها الأوسع منذ توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في 17 يونيو، مؤكدين استمرار القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى. في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بانتهاك المذكرة، محذرة من أن هذا التصعيد يضع الاتفاق الهش على المحك.

ورأى محللون أن هذه الضربات تأتي في سياق إرسال رسالة تصعيدية من الجانبين، لكنها لا تعني بالضرورة انهيارا كاملا للاتفاق، وإنما تضعه في “مفترق طرق حرج”، خاصة مع تزامنها مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث تلوح في الأفق جولة جديدة من المحادثات قد تحدد مصير الممر المائي الحيوي.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *