روسيا تستعيد مواطنة من “مراكز الاحتيال” في ميانمار

روسيا تستعيد مواطنة من “مراكز الاحتيال” في ميانمار

تم تسليم مواطنة روسية أفرج عنها من مركز احتيال في ميانمار إلى السفارة الروسية في تايلاند تمهيدا لعودتها إلى روسيا، في إطار التعاون الأمني بين موسكو ونايبيداو لمكافحة الجريمة.

أفادت البعثة الدبلوماسية الروسية في ميانمار، بأنه تم تسليم المواطنة الروسية، والتي أُطلق سراحها في 6 يونيو من مركز اتصالات احتيالي على أراضي ميانمار، إلى موظفي السفارة الروسية في تايلاند.

وتأتي هذه الخطوة لتقديم المساعدة اللازمة لها وضمان عودتها الآمنة إلى وطنها.

واغتنمت البعثة الدبلوماسية الفرصة لتؤكد أن تنظيم عملية عودة المواطنة يُعد نموذجا حيا على التنسيق الفعّال والمثمر بين البعثات الدبلوماسية الروسية، ووزارة الداخلية الروسية، والأجهزة الأمنية في كل من ميانمار وتايلاند.

وفي سياق متصل، جددت السفارة الروسية تحذيراتها، مؤكدة أن ممارسة الأجانب لأي نشاط عمل في ميانمار دون الحصول على التأشيرة المناسبة يُعد أمرا غير قانوني.

وأشارت إلى أن دائرة الهجرة في ميانمار قد فرضت حظرا على إعادة دخول الأشخاص الذين سبق لهم انتهاك قوانين العمل المحلية، بما في ذلك المتورطون في صناعة الاحتيال.

وأطلقت البعثة نداء ملحا للتعامل بشك وحذر مع عروض “تحقيق أرباح سريعة” في دول جنوب شرق آسيا التي يتقدم بها أشخاص مجهولون.

وفي ختام بيانها، شددت البعثة على أن موسكو ونايبيداو تواصلان تعزيز تعاونهما المشترك في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، وتنسيق الجهود بشكل مستمر للإفراج عن المواطنين الروس الذين يقعوا ضحايا لشبكات الاحتيال الإلكتروني.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *