بريطانيا ستنفق 84 مليار دولار خلال أربع سنوات لتحديث قواتها النووية
قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها، إن سلطات المملكة المتحدة ستنفق 62 مليار جنيه إسترليني 84 مليار دولار لتحديث غواصاتها النووية وقواتها النووية الأخرى.
ونشرت وزارة الدفاع البريطانية، يوم الثلاثاء، ميزانية الدفاع طويلة الأجل للسنوات الأربع المقبلة.
وتخصص الوثيقة ما يقرب من 300 مليار جنيه إسترليني 400 مليار دولار لتطوير قطاعات مختلفة من المجمع الصناعي العسكري. وكما يتضح من الوثيقة، ستزيد بريطانيا ميزانيتها العسكرية بنسبة 27%، لتصل إلى 80 مليار جنيه إسترليني 105 مليارات دولار سنويا بحلول عام 2029.
وجاء في بيان وزارة الدفاع: “سيتم توجيه أكثر من 63 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الأربع المقبلة لتعزيز قوى الردع النووي للمملكة المتحدة، وتمويل بناء الغواصات من طرازي Dreadnought و SSN-AUKUS، وتطوير رأس حربي جديد، بالإضافة إلى مشاريع نووية حيوية أخرى”.
في المجمل، من المخطط بناء أربع غواصات نووية من طراز Dreadnought، وما يصل إلى 12 غواصة هجومية إضافية من فئة SSN-AUKUS بالتعاون مع الولايات المتحدة وأستراليا. كما يُخطط لتخصيص نحو 26 مليار جنيه إسترليني خلال العقد المقبل لمشروع Royal Oak بهدف تحديث قواعد الغواصات النووية.
ويشار إلى أن القوات النووية البريطانية تعتمد بشكل حصري على منظومة ردع نووية بحرية واحدة تُعرف باسم نظام Trident. تخلت بريطانيا تاريخيا عن القنابل النووية الجوية والصواريخ الأرضية، لتصبح الدولة الوحيدة بين القوى النووية الكبرى التي تمتلك من الثالوث النووي مكونا واحدا فقط البحري.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، تتكون القوة النووية البريطانية الضاربة من 4 غواصات من فئة فانغارد Vanguard-class تحمل صواريخ باليستية . يتم حالياً العمل على استبدال هذا الجيل بأربع غواصات جديدة كلياً من فئة دريدنوت وستدخل الخدمة تدريجيا بدءا من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. يوجد لدى بريطانيا صواريخ Trident II D5 العابرة للقارات، التي يتم إطلاقها من تحت الماء والتي يبلغ مداها 12000 كلم. واللافت أن هذه الصواريخ البريطانية مستأجرة من مخزون مشترك مع الولايات المتحدة، ولكن الرؤوس الحربية وأنظمة التحكم بريطانية الصنع بالكامل وتخضع لسيادة لندن المستقلة.
المصدر: RT
