الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، في “رد قوي” على الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن “إم/في إيفر لوفلي” التي ترفع علم سنغافورة.
وأوضح بيان القيادة أن الطائرات الأمريكية استهدفت “مواقع تخزين الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية”، بعد أن كانت السفينة التجارية قد تعرضت لضربة بطائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، مما تسبب في أضرار مادية، مع تمكن السفينة من مواصلة طريقها.
وأكدت القيادة الأمريكية أن “العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من قبل القوات الإيرانية انتهك بوضوح اتفاق وقف إطلاق النار” وأساء إلى استقرار المنطقة الحيوية للملاحة الدولية.
وأضافت القيادة أن قواتها ستظل “حاضرة ويقظة لضمان الالتزام بجميع جوانب الاتفاق مع إيران”، مشددة على مواصلة توفير التنسيق للمرور الآمن للسفن التجارية عبر الممر المائي الدولي.
في المقابل، أصدرت قيادة حرس الثورة الإسلامية في إيران بيانا، نُشر فورا، أعلنت فيه نجاح قواتها في “التصدي لعدوان غاشم واختراق سافر قامت به القوات الأمريكية الإرهابية باستهداف جزيرة سيرك”.
وأكدت القيادة أن “أبطال القوة البحرية والجوية للحرس الثوري تمكنوا، بفضل الله، من إحباط هذا الهجوم الجبان وإجبار القوى المعتدية على التراجع، لتبقى سيادة أراضينا ومياهنا خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.
وتوعد الحرس الثوري بأن “هذا الاعتداء السافر لن يمر دون عقاب، وأن الرد على هذا الاختراق سيكون سريعا، مزلزلا وحاسما في الزمان والمكان اللذين نحددهما”، محذرا “الاستكبار العالمي” بأن “أي حماقة أخرى ستواجه بنيران تحرق أوهامهم في المنطقة”.
ويأتي هذا التصعيد العسكري المتبادل بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية، يوم الخميس، تعليق عملية إجلاء السفن عبر مضيق هرمز، والتي كانت قد بدأت مطلع الأسبوع لإخراج نحو 11 ألف بحار كانوا عالقين منذ أشهر.
وتزامن ذلك مع دعوات دبلوماسية متصاعدة من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر وعُمان، لضبط النفس وخفض التوتر، في ظل اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الأمريكي بالمنامة.
المصدر: RT
