لبنان.. نائب عن حزب الله ينفي ما نسب إليه حول المفاوضات مع إسرائيل
نفى النائب عن حزب الله اللبناني حسن فضل الله، في بيان أصدره مساء الجمعة، ما نسب إليه حول المفاوضات مع إسرائيل.
وقال فضل الله في بيان: “إن ما أوردته إحدى القنوات التلفزيونية وما جرى دسه من قبل جهات معروفة وتعميمه من أن موقف لبنان من المفاوضات جرت صياغته في لقاءات عقدت بين النائب فضل الله واللواء حسن شقير والعميد اندريه رحال عار عن الصحة جملة وتفصيلا، ومغاير تماما لحقيقة ما جرى إبلاغه للمعنيين في السلطة اللبنانية”.
وجدد النائب التأكيد على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي.
وأضاف فضل الله أن موقف حزب الله يحذر بشدّة من المسار السياسي والأمني للمفاوضات المباشرة مع العدو لما فيه من تقويض لسيادة لبنان ولما يسببه من انقسامات داخلية خطيرة، داعيا السلطة إلى التراجع عن هذا المسار وعن كل ما ارتكبته واتخذته من قرارات ضد شعبها.
وأوضح فضل الله أن ما تقوم به السلطة هو مسار تنازلي مجاني سيؤدي إلى تخريب البلد ولا يصب إلا في مصلحة العدو.
وفي وقت سابق، ذكرت قناة “الجديد” أن موقف لبنان في المفاوضات مع إسرائيل جرت صياغته بعد لقاءات عدة جمعت اللواء حسن شقير بالعميد اندري رحال والنائب حسن فضل الله حيث كان صريحا واقتربت وجهات النظر.
كما أفادت قناة LBCI بأن اجتماعات عُقدت وحضرها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، والنائب حسن فضل الله من جهة، ومستشار رئيس الجمهورية أندري رحال، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير من جهة أخرى، وتم الاتفاق على مسودة تتضمن نقاط عدة ستعرض على المسؤولين.
وفي سياق متصل، صرح النائب عن حزب الله حسن فضل الله في مقابلة متلفزة مسائ الجمعة، بأنه على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ألا يستعجل في زف البشرى لمجتمعه.
وقال إن نتنياهو كان يفاوض نفسه وأن هذه السلطة فاقدة للشرعية الدستورية والميثاقية وهي لا تملك أدوات فرض الإملاءات.
وشدد فضل الله على أن السلطة في لبنان لن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إلى ذهبت بدعم أمريكي إلى حرب أهلية
وأكد في تصريحاته أن ما جرى في واشنطن هو محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد، موضحا أنه من دون المقاومة لا شيء سيمر.
كما ذكر أيضا أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مخالفة للمادة 52 من الدستور ولا يحق لشخص إلغاء حالة العداء.
وأشار خلال اللقاء إلى أن حزب الله لا يريد أي صدام مع الجيش الللبناني، مبينا أنه يقوم بواجباته على أكمل وجه وهو سيبقى والمقاومة ستبقى والشعب سيبقى.
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب “يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة”.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق “لإطار من أجل سلام دائم وأمن”.
وقالت سفيرة لبنان في واشنطن: “الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة الأراضي اللبنانية”.
كما أقرت بصعوبة الجولات التفاوضية قائلة: “هذا الاجتماع كان طويلا وصعبا ونحن ممتنون للجهة المضيفة”.
وفي المقابل، صرح سفير إسرائيل في واشنطن: “من خلال هذا الاتفاق تخرج إيران وحزب الله من المعادلة”.
وأضاف: “إيران وأذرعها يريدون الدمار ونحن نريد سلاما حقيقيا بين إسرائيل ولبنان”.
المصدر: RT + وسائل إعلام
