ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين

ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين

شبهت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو، خلال اجتماع مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الهجوم الأوكراني على حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين.

وقارنت رئيسة مجلس الاتحاد هذه الجريمة مع أفعال النازيين، خلال الحرب الوطنية العظمى.

وأشارت إلى أنه خلال فعاليات منتدى مناطق بيلاروس وروسيا، تم في مينسك افتتاح نصب تذكاري لألكسندر مامكين، الطيار الأسطوري الذي أصبح بطلا قوميا لكلا البلدين.

وذكرت ماتفيينكو بأن هذا الطيار، بالإضافة إلى تنفيذه المهام القتالية بنجاح، قام بإجلاء أطفال أراد النازيون نقلهم إلى ألمانيا واستخدامهم كمتبرعين بالدم. ووفقا لها، أنجز مامكين عدة رحلات جوية ناجحة، وتمكن مع رفاقه من إجلاء 200 طفل. ولكن بينما كان ينقل الأطفال العشرة المتبقين إلى بر الأمان، أطلق النازيون النار على الطائرة. حيث تمكن الطيار من الهبوط بسلام، ونجا جميع الأطفال، لكنه أصيب بحروق بالغة وتوفي.

وأضافت: “ما الفرق بين أفعال الفاشيين في ذلك الوقت وأفعال النازيين الجدد اليوم؟. اليوم، يطلق النظام الأوكراني النار على حافلة سلمية تقل أطفالا. هذا لا يُغتفر. إنها جريمة شنيعة”.

من جانبه، أعرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو عن ثقته بأنه عاجلا أم آجلا، ستتوحد شعوب بيلاروس وروسيا وأوكرانيا في نهاية المطاف.

وقال: “روسيا وبيلاروس، هما وطننا المشترك. ليس ذنبنا أن تشكلت دولتان هنا. لكنهما دولتان تربطهما الأخوة والصداقة الراسخة. لا أعتقد أن هناك قوة قادرة على تدمير هذه الوحدة”.

وعلقت ماتفيينكو على ذلك بالقول: “رغم وجود الكثيرين الراغبين في ذلك”.

ووافق لوكاشينكو على ذلك، وأضاف: “لكنني واثق وقد أخبرتُ ممثلي زيلينسكي بذلك مؤخرا أن شعبينا سيظلان معا. عاجلا أم آجلا، ستتوحد شعوبنا مع بعضها. كيف يُمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك؟ أقاربكم مدفونون في أوكرانيا. أنتم اليوم تعملون من أجل مصلحة روسيا وبيلاروس، وليس ضد أوكرانيا. كيف يُمكننا أن نمزق كل هذه الروابط؟ إنه أمرٌ مُستحيل. سيمر الوقت، وستتحسن العلاقات. أنا على يقين تام من ذلك “.

وتزور ماتفيينكو مينسك في إطار انعقاد المنتدى الثالث عشر لأقاليم بيلاروس وروسيا.

المصدر: وكالة بلتا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *