وزير إسرائيلي يتهرب من الإجابة عن سؤال حول استسلام تل أبيب لمعادلة وحدة الساحات بين طهران والضاحية
تهرب وزير التراث في إسرائيل عميحاي إلياهو من حزب عوتسما يهوديت، عما سيحدث إذا أطلق حزب الله صواريخ على بلدات الشمال وما إذا كانت تل أبيب ستستسلم لمعادلة وحدة الساحات الإيرانية.
وقال عميحاي إلياهو لاستوديو ynet إن الجمهور في إسرائيل “تحرك نحو اليمين”، وإن حزبه يتوجه إلى جمهور واسع ويطمح في المستقبل لقيادة “المعسكر الوطني”، بل والتحول إلى حزب السلطة.
وسُئل الوزير مجددا عما إذا كانت إسرائيل ستهاجم في الضاحية، على خلفية التهديد الإيراني بإنشاء معادلة وحدة الساحات، لكنه تهرب مرة أخرى من الإجابة، قائلا: “نحن ننتصر، نحن ننتصر. مقابل كل عمل صغير يقومون به إيران ضدنا ويتباهون بأنهم نجحوا في إطلاق صواريخ تم اعتراضها، نحن نضربهم بمقدار 10 أضعاف و100 ضعف. صحيح، لم نصل بعد إلى إحداث شلل كامل لهم، لم نصل إلى وضع لا يستطيعون فيه التحرك. الآن تسألينني عما إذا كنا سنهاجم في الضاحية، أقول لكِ، دعي الجيش الإسرائيلي يفاجئ”.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد حذر مؤخرا من أن أي هجوم لحزب الله اللبناني على بلدات الشمال، “سيقابله هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت”، فيما تستمر المواجهات في الجنوب اللبناني.
ويأتي ذلك عقب مواجهة عسكرية خاطفة بين طهران وتل أبيب، أشعلها قصف صاروخي إيراني استهدف العمق الإسرائيلي ليل الأحد، ردا على غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية واعتبرتها إيران تجاوزا لـ”خطوطها الحمراء” وتقويضا لجهود الهدنة مع واشنطن.
وفيما تسارعت وتيرة الردود المتبادلة، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني ظهر اليوم الاثنين تعليق العمليات، مهددا بمعادلة ردع جديدة تقضي بردٍ “أشد قسوة” إذا استمرت الاعتداءات، لاسيما في جنوب لبنان.
وفي المقابل، حظيت التهدئة بغطاء سياسي بعدما كشفت القناة 12 العبرية عن قرار إسرائيلي بوقف الغارات على إيران، تلبية لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر: “يديعوت أحرونوت”
