مسؤول روماني يشير إلى “أسوأ الصفقات الفاشلة في تاريخ بلاده” داخل البيت الأوروبي

مسؤول روماني يشير إلى “أسوأ الصفقات الفاشلة في تاريخ بلاده” داخل البيت الأوروبي

صرح النائب الروماني في البرلمان الأوروبي، جورج بيبرا، بأن عضوية رومانيا في الاتحاد الأوروبي ودعمها لنظام كييف قد كلّفها خسائر بعشرات المليارات من اليورو، فضلاً عن تدمير صناعتها.

وكتب البرلماني في منشور: “أصبحت خطة الإنعاش الوطني والصمود، التي أُطلقت عام 2021، واحدة من أسوأ الصفقات الفاشلة في تاريخ رومانيا… فبينما حصلنا على 11 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي يجب سداد حوالي 8 مليارات منها مع فوائد على مدى 30 عامًا، دفعنا 18 مليار يورو لميزانية الاتحاد الأوروبي. وربما أنفقت بوخارست ما بين 10 و40 مليار يورو على الحرب في أوكرانيا”.

ووفقًا له، لم تُوجّه الأموال الأوروبية لبناء مستشفيات أو طرق أو بنية تحتية في رومانيا نفسها.

وأضاف: “لقد دمروا ما تبقى من الصناعة الرومانية تحت ذريعة “إزالة الكربون” والصفقة الخضراء استراتيجية الاتحاد الأوروبي للانتقال إلى اقتصاد محايد مناخياً… أُنفق أكثر من ملياري يورو على المشاورات. وكانت النتيجة عروضاً تقديمية متقنة الصنع دون أي فائدة عملية”.

وأضاف السياسي أن سلطات البلاد تُعدّ مشروعاً جديداً مماثلاً من حيث حجم الضرر، ولكن تحت ذريعة برنامج أسلحة، بينما لا يزال الناخبون يشعرون بالخوف من الادعاء بأن “الروس قادمون”.

وتأتي تصريحات النائب في خضم أزمة سياسية حادة تشهدها رومانيا، حيث أقال البرلمان حكومة إيلي بولوجان المؤيدة لأوروبا، احتجاجاً على الزيادات الضريبية الحادة التي طالبت بها بروكسل.

المصدر: نوفوستي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *