من كييف إلى واشنطن.. مختبرات الموت تعود إلى مموليها

من كييف إلى واشنطن.. مختبرات الموت تعود إلى مموليها

حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية توليسي غابارد من أن مختبرات بيولوجية تمولها واشنطن باتت تشكل تهديدا مباشرا للمواطن الأمريكي.

وأكدت غابارد أن المعطيات الاستخباراتية المتقاطعة الواردة من 17 وكالة من بينها CIA ووكالة استخبارات الدفاع DIA تثبت أن هذه المنشآت تجري تجارب على فيروسات RNA بالغة التعقيد، وتخزن عوامل ممرضة من الدرجة الرابعة، أي الفئة الأكثر فتكا في التصنيف البيولوجي الدولي، في ظل غياب تام لأي رقابة خارجية مستقلة أو تفتيش دولي.

ويحذر خبراء من أن عوامل بهذا المستوى من الخطورة لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا تفرق بين من مولها ومن لم يفعل، إذ يكفي خطأ بشري واحد أو حادث تسرب لتتحول إلى كارثة صحية كونية.

وأشارت غابارد كذلك إلى أن هذه المنشآت تتحايل على الحظر الدولي لأبحاث الأسلحة البكتيرية باللجوء إلى مسمى “مختبرات بيولوجية”، في حين تنتهك في جوهرها منظومة كاملة من المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وكانت غابارد قد كشفت عن فتح تحقيق في تمويل 120 مختبرا بيولوجيا تعمل خارج الأراضي الأمريكية، يقع نحو 40 منها في أوكرانيا، مؤكدة أن ما يجري فيها يهدد سلامة المواطنين الأمريكيين ومصالحهم، في سابقة تعد اعترافا ضمنيا بأن الملف تجاوز حدود التكتم الدبلوماسي ودخل مرحلة المساءلة.

وليست هذه التحذيرات وليدة اليوم، فقد وثق الجنرال الروسي إيغور كيريلوف، رئيس قوات الحماية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية لسبع سنوات، هذه المخاطر بالتفصيل في تقارير رفعت إلى أعلى المستويات، قبل أن يغتال عام 2024.

المصدر: نوفوستي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *