لافروف: الهند مهتمة بتطوير التعاون العسكري التقني مع روسيا

لافروف: الهند مهتمة بتطوير التعاون العسكري التقني مع روسيا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الهند مهتمة كثيرا بتطوير التعاون العسكري التقني مع روسيا، مشيرا إلى أن البلدين توصلا إلى مرحلة متقدمة من الشراكة.

وقال لافروف في مقابلة خاصة مع برنامج “الهند وروسيا والعالم” الذي تقدمه رونجون شارما على قناة RT الهند، إن العلاقات العسكرية التقنية بين البلدين تطورت بشكل ملحوظ على مر السنين.

وأوضح: “بالطبع، بدأنا علاقاتنا من مستوى ‘البائع والمشتري’، لكننا الآن لا نبيع فقط. نحن نبيع أقل وأقل. في الواقع، نحن ننتج معا”.

وأضاف لافروف أن الهند كانت شديدة الاهتمام بالتعاون العسكري التقني منذ البداية، مشيرا إلى أن الدول الغربية رفضت لفترة طويلة مساعدة الهند في تطوير تكنولوجياتها العسكرية بعد حصولها على الاستقلال.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات العسكرية بين روسيا والهند تطورا ملحوظا. فقد صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق بأن التعاون العسكري التقني بين البلدين “شامل، مبني على الثقة المتبادلة، ولا يتأثر بتقلبات السياسة الخارجية”.

وتشمل أمثلة هذا التعاون مشروع صواريخ “براهموس” المشترك، وإنتاج بنادق AK-203 في الهند. كما تشير التقارير إلى أن الهند وافقت مؤخرا على شراء أنظمة صواريخ S-400 إضافية من روسيا، ووقعت عقودا لشراء أنظمة الدفاع الجوي “تونغوسكا” ورفع كفاءة مقاتلات سوخوي-30 .

وأشارت المصادر إلى أن العلاقات بين روسيا والهند تمثل “شراكة استراتيجية متميزة”، حيث تُعقد اجتماعات منتظمة بين مسؤولي الأمن القومي والدفاع والخارجية في البلدين.

وصرحت زاخاروفا في مقابلة سابقة أن روسيا مستعدة لتصدير المنتجات العسكرية وتنفيذ مشاريع مشتركة مع الهند، بما في ذلك التطوير المشترك، والإنتاج المرخص، والتحديث.

في سياق متصل، أشار لافروف إلى أن الاقتصادين الروسي والهندي يكمل أحدهما الآخر. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطا أمريكية للحد من تعاونها العسكري مع الهند، حيث أبدت واشنطن انزعاجها من مشتريات الهند العسكرية من روسيا.

وتُعد الهند ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم، وأكثر من 60% من معداتها العسكرية من أصل سوفيتي أو روسي. كما تبلغ ميزانية الهند الدفاعية للعام المالي الحالي 71 مليار دولار، وهو أعلى مستوى في تاريخها.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *