9 دول.. بيان مشترك بشأن إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى صومالي لاند

9 دول.. بيان مشترك بشأن إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى صومالي لاند

أدان وزراء خارجية مصر والصومال والسودان وليبيا وبنغلاديش والجزائر وفلسطين وتركيا وإندونيسيا، بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى صومالي لاند.

وشدد الوزراء في بيانهم على أنه انتهاك صارخ لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الخارجية المصرية: “يؤكد الوزراء رفضهم الكامل لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، باعتبارها الجهة الوحيدة الممثلة لإرادة الشعب الصومالي”.

وأضاف البيان “كما يؤكد الوزراء أن مثل هذه الإجراءات تعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، بما ينعكس سلبا على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام”.

وأعلنت الخارجية الإسرائيلية يوم الأربعاء 15 أبريل تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير لها بإقليم صومالي لاند الانفصالي شمال غرب الصومال، وهو دبلوماسي لأكثر من عقدين في ساحات مختلفة وسيعمل في المرحلة الأولى بصفة “غير مقيم”.

وأثار التعيين غضب الحكومة الصومالية في مقديشو التي أدانت خارجيتها في بيان صحفي شديد اللهجة “الإجراء الإسرائيلي بتعيين ممثل دبلوماسي في المنطقة الشمالية الغربية من الصومال، وقالت إنه يقوض سيادة وسلامة الصومال، داعية إسرائيل إلى التراجع الفوري عن القرار.

وجددت مقديشو تأكيدها على صون سيادتها بكافة الوسائل السياسية والقانونية والدبلوماسية.

كما قوبلت الخطوة الإسرائيلية بإدانات من منظمات دولية في مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وفي المقابل، سارعت إدارة إقليم أرض الصومال إلى الترحيب بالخطوة، واعتبرتها “نجاحا ملموسا نحو تحقيق الاعتراف المنشود الذي انتظرته هرغيسا منذ عام 1991، وحدثا تاريخيا”، وفق تصريحات صحفية لوزير إعلام الإقليم برخد بتون.

ونهاية العام 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تعترف باستقلال إقليم صومالي لاند، رغم أنه يعمل كدولة بحكم الأمر الواقع منذ إعلانه الانفصال عن الصومال المضطرب عام 1991.

ويأتي الاعتراف الإسرائيلي في إطار توسيع نفوذ تل أبيب في القرن الإفريقي، خاصة بعد اتفاقيات إبراهيم وسط توترات إقليمية متعلقة بأمن البحر الأحمر والحوثيين في اليمن.

وبالنسبة إلى صومال لاند، تُعدّ هذه الخطوة اختراقا دبلوماسيا بعد 34 عاما من إعلان استقلالها عن الصومال، التي سارعت إلى إدانة الإعلان الإسرائيلي، إلى جانب حلفائها مصر وتركيا.

جدير بالذكر أنه تاريخيا أعلنت صومالي لاند استقلالها بعد سقوط نظام محمد سياد بري في 1991 لكنها لم تحصل على اعتراف دولي، وتعتبر جزءا لا يتجزأ من الصومال الفيدرالية وفقا للقانون الدولي والأمم المتحدة.

المصدر: RT + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *