زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

ذكرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوزارة تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي، مشيرة إلى ترسيخ هذا المفهوم في عدد من الوثائق الدولية.

وقالت زاخاروفا في تصريحات لوكالة “نوفوستي” اليوم السبت: “تعمل وزارة الخارجية الروسية بشكل منهجي على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي. وقد ورد هذا المصطلح في البيان المشترك لوزيري خارجية روسيا وبيلاروس بمناسبة الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في 30 يونيو 2022، وفي البيان المشترك لرئيسي روسيا كازاخستان بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية في سياق النظام العالمي الجديد، في 27 نوفمبر 2024”.

وتابعت أنه “تم إرساء تعاون في إطار فريق العمل الروسي البيلاروسي لتحديد ملابسات الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي خلال الحرب الوطنية العظمى” بين عامي 1941 و1945.

وأشارت زاخاروفا، في معرض حديثها عن يوم إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي التي ارتكبها النازيون وشركاؤهم خلال الحرب الوطنية العظمى، إلى أن “مفهوم الإبادة الجماعية لشعوب الاتحاد السوفيتي قد ورد في بيان مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة خلال الاجتماع التذكاري للجمعية العامة للأمم المتحدة في ذكرى جميع ضحايا الحرب العالمية الثانية في 7 مايو 2025”.

وشددت المتحدثة على أن “تصنيف جرائم النازيين وشركائهم كإبادة جماعية لشعوب الاتحاد السوفيتي قد تم تضمينه أيضا في العديد من وثائق رابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي”.

والاثنين الماضي أرسلت الخارجية الروسية مذكرات للبعثات الدبلوماسية الأجنبية ودول العالم  تتضمن معلومات حول يوم الذكرى لضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي و”أهمية هذا اليوم لبلادنا والحفاظ على الذاكرة التاريخية”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع في وقت سابق قانونا بشأن تخليد ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية لشعب الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الوطنية العظمى وحدد يوم 19 من أبريل يوما لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي، حيث سيشهد عام 2026 إحياء هذه الذكرى لأول مرة.

المصدر: “نوفوستي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *