أرملة تشارلي كيرك تلغي مشاركتها في فعالية كبرى مع نائب الرئيس الأمريكي بعد تلقيها “تهديدات خطيرة”
ذكرت صحيفة “نيويورك بوست”، أن إيريكا كيرك، أرملة الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، اضطرت لإلغاء مشاركتها في فعالية جماهيرية مع نائب الرئيس جي دي فانس إثر تلقيها “تهديدات بالغة الخطورة”.
وحل أندرو كولفيت، المتحدث باسم منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” التي ترأسها كيرك، محلها خلال الفعالية التي أُقيمت الثلاثاء، في مدينة أثينا بولاية جورجيا، واعتلى كولفيت المنصة في إدارة الحوار مع فانس أمام الجمهور، حيث أبلغ الحشد بالظروف التي منعت الأم الثكلى من إجراء المقابلة المقررة مع نائب الرئيس.
وقال كولفيت: “سأطرح الأمر بوضوح أمامكم سيادة نائب الرئيس؛ أنا هنا اليوم بدلا من صديقتنا إريكا كيرك لأنها، للأسف، كانت هدفا لتهديدات جدية بالغة الخطورة استهدفتها شخصيا”.
وصف كولفيت الموقف بأنه “انعكاس مؤسف لواقع البلاد الراهن”، مشيرا إلى أن البعض بات يتفرغ لمهاجمة إريكا كيرك بشكل ممنهج.
من جانبه، أبدى جي دي فانس علمه المسبق بالتهديدات التي واجهت كيرك البالغة من العمر 37 عاما، مؤكدا أنه تشاور مع “جهاز الخدمة السرية” قبل المضي قدما في إقامة الفعالية.
وقال فانس: “لقد قررنا أن تترك إريكا لتقوم بما تراه ضروريا لحماية نفسها وعائلتها، مع ثقتنا بأن ممثلها أندرو سيقوم بالمهمة، لنستمر في إنجاح هذه الفعالية”.
وانبرى فانس للدفاع عن إيريكا كيرك، واصفا ما تمر به منذ اغتيال زوجها في سبتمبر الماضي بأنه “جحيمان متلازمان”؛ الأول الصدمة العلنية المروّعة لمقتل والد طفليها، والثاني حملة الانتقادات الشرسة التي لاحقتها عبر الإنترنت في أعقاب الاغتيال.
وأضاف فانس بلهجة حادة: “الهجمات التي تتعرض لها إريكا والأكاذيب التي تُحاك حولها هي من بين أكثر الأمور خزيا في حياتنا العامة”.
وندد فانس بشدة بنظريات المؤامرة التي زعمت تورط الأرملة في اغتيال زوجها، واصفا إياها بأنها “مزاعم مقززة ولا أساس لها من الصحة”. وأضاف: “إن الرد المناسب على اغتيال تشارلي كيرك على يد متطرف يساري كان يجب أن يكون بملاحقة الإرهاب والعنف اليساري، وليس باستهداف أرملته”.
واستكمالا لما قاله فانس، أكد كولفيت أن غياب كيرك عن الفعالية كان مبررا بالكامل، مؤكدا أنها تعيش واقعا مريرا تدرك فيه أن أطفالها “باتوا على بُعد خطوة واحدة من اليتم الكامل”.
واختتم كولفيت بالقول إن كيرك تعيش تحت ضغط مستمر، مشددا على أن المنظمة تتعامل مع التهديدات الموجهة إليها بمنتهى الجدية.
يُذكر أن تشارلي كيرك، 31 عاما، قُتل في سبتمبر العام الماضي، رميا بالرصاص في جامعة “يوتا فالي” بينما كان يتحدث أمام حشد من الآلاف كجزء من جولة “العودة الأمريكية”.
وتم توجيه الاتهام بارتكاب الجريمة إلى تايلر روبنسون البالغ من العمر 22 عاما، فيما تخطط النيابة لطلب عقوبة الإعدام بحقه.
ومنذ مقتل تشارلي، واصلت إيريكا القيام بدور نشط في منظمة “تورنينغ بوينت يو إس إيه” المحافظة التي أسسها وقادها زوجها، بصفتها رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية.
كما عين الرئيس دونالد ترامب إريكا كيرك مؤخرا، في مجلس استشاري رئيسي لأكاديمية القوات الجوية الأمريكية، وكرمها خلال خطابه عن حالة الاتحاد أمام جلسة للكونغرس في فبراير الماضي.
المصدر: “نيويورك بوست” + RT
