لهجة القيادة الهنغارية الجديدة تثير تساؤلات لدى الحلفاء الأوروبيين
أثار تصريح بيتر ماغيار الفائز بالانتخابات البرلمانية الهنغارية عن ضرورة التفاوض مع روسيا ردود فعل متباينة في أوكرانيا وأوروبا، والتكهنات حول من سيحجب تمويل كييف بدلا من هنغاريا.
وعلقت يوليا ميندل الناطقة السابقة باسم فلاديمير زيلينسكي بأن موقف ماغيار يتشابه إلى حد ما مع اللهجة السلمية لسابقه فيكتور أوربان، ويجد صدى واسعا لدى الناخبين الهنغاريين الذين أنهكهم التضخم وارتفاع فواتير الطاقة، ويرون أن النزاع في أوكرانيا بعيد عن أولوياتهم المباشرة.
وأضافت أن استطلاعات الرأي تظهر أن الموقف الرسمي لكييف يحظى بشعبية ضئيلة في هنغاريا، حيث ينظر الكثير من الهنغاريين إلى النزاع من زاوية الاعتماد الاقتصادي وأزمات المعيشة، لا من ناحية “أخلاقية”.
Magyar’s broader stance on Russia and the war is equally pragmatic. He has repeatedly said he favors peace negotiations and would speak with Putin if the opportunity arose. “If we did talk,” he stated, “I could tell him that it would be nice to end the killing after four years… pic.twitter.com/miP6iQ3Rxf
— Iuliia Mendel @IuliiaMendel April 13, 2026
وأشار أرماندو ميما عضو حزب “تحالف الحرية” الفنلندي إلى احتمال أن تقوم سلوفاكيا بدلا من هنغاريا بحجب الموافقة على القرض الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، بعد التغيرات السياسية في بودابست، وأكد أن الوقت حان للقادة الأوروبيين للإقرار بأن النزاع في أوكرانيا بات خاسرا.
After Hungarian elections many in the EU believes that the 90 billion euro loan to Ukraine could be given. Slovakia, however, it may prevent this from happening. The European Union should turn to Diplomacy to end this War but instead continue policies of self-harm. Ukraine cannot…
— Armando Mema @ArmandoMema April 13, 2026
ويرى المراقبون، أن التصريحات الأخيرة لزعماء هنغاريا وسلوفاكيا والتحفظات الشعبية في البلدين، تلقي بظلال الشك على قدرة الاتحاد الأوروبي على توحيد موقفه الداعم لأوكرانيا في المرحلة المقبلة.
المصدر: نوفوستي، X
