من الجزائر.. تبون وبابا الفاتيكان يدعوان إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته
في خطوة دبلوماسية وإنسانية بارزة، ، أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والبابا ليو 14، نداء مشتركًا يطالبان فيه المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
وجاء في كلمة الرئيس تبون خلال استقباله للبابا في المركز الثقافي بجامع الجزائر، إن الطرفين يوجهان صوتا موحدا إلى العالم أجمع، يدعو إلى تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات المنظمة ضدهم، وتأكيد حقهم الثابت وغير القابل للسقوط في تقرير المصير وإقامة الدولة.
وأشاد الرئيس الجزائري بالموقف الإنساني والشجاع الذي يتخذه البابا تجاه المأساة الإنسانية في غزة، مؤكدا أن صوت الجزائر ينسجم مع نداء الفاتيكان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج ولبنان، ومساعدة الشعوب على تجاوز آثار الظلم والعدوان.
ووصف تبون بابا الفاتيكان بأنه نصير للعدالة الاجتماعية في ظل التفاوت الاقتصادي المتزايد بين دول العالم، ومدافع عن السلام في وقت تشهد فيه مناطق عديدة، وعلى رأسها الشرق الأوسط، نزاعات مسلحة تهدد أمنها واستقرارها.
يذكر أن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر تعد المحطة الأولى في جولته الأفريقية التي تمتد من الـ 13 إلى الـ 23 من أبريل، وتشمل أيضا الكاميرون وأنغولا، بهدف تعزيز حوار الأديان وبناء جسور التفاهم مع العالم الإسلامي.
المصدر: نوفوستي
