ترامب: إيران لا تملك سوى التهديد بالممرات وبقاء مسؤوليها على قيد الحياة فقط من أجل التفاوض

ترامب: إيران لا تملك سوى التهديد بالممرات وبقاء مسؤوليها على قيد الحياة فقط من أجل التفاوض

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران “لا تملك أي أوراق ضغط حقيقية”، معتبرا أن ما لديها يقتصر على “ابتزاز قصير الأمد للعالم عبر استخدام الممرات المائية الدولية”.

وأضاف ترامب، في تصريح له، أن بقاءهم بقاء المسؤولين الإيرانيين على قيد الحياة حتى الآن “يرتبط فقط بكونهم طرفا يمكن التفاوض معه”، في إشارة إلى ضرورة استمرار المسار الدبلوماسي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل استمرار المواجهة غير المباشرة المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية والتصعيد العسكري في المنطقة.

وفي وقت سابق، وصف ترامب موقف إيران من عبور النفط عبر مضيق هرمز بأنه “عمل سيء للغاية ومخز”.

من جانبه، أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن إدارة مضيق هرمز ستدخل بالتأكيد مرحلة جديدة.

ويشهد مضيق هرمز منذ 28 فبراير 2026 أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية تاريخيا، حيث يعبر المضيق عادة نحو خمس النفط والغاز المسال عالميا. وانخفضت حركة الملاحة بنسبة 90% عن المعدلات الطبيعية قبيل الهدنة، ولا تزال دون تحسن ملموس رغم وقف إطلاق النار. وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن مسارات بديلة قرب جزيرة خرج، مشترطا التنسيق مع البحرية الإيرانية لعبور السفن، فيما تواصل شركات شحن كبرى مثل ميرسك اتباع نهج حذر، مشيرة إلى أن الوضع غير آمن.

ومن المقرر استضافة إسلام آباد السبت جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية باكستانية، بحضور جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي. وأعرب فانس عن استعداد الولايات المتحدة لمد اليد لإيران إذا أظهرت نهجا تفاوضيا بحسن نية، بينما ربطت الخارجية الإيرانية نجاح المحادثات بالالتزام بتعهدات الهدنة على جميع الجبهات.

وكان ترامب قد أعلن مساء الأربعاء الماضي التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في خطوة قد تنهي حربا استمرت ستة أسابيع وأسفرت عن آلاف الضحايا. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني موافقة واشنطن على المقترح الإيراني المكون من عشر نقاط، وبداية المفاوضات المباشرة في إسلام آباد. وغرد ترامب قبيل المحادثات معلنا “أقوى عملية إعادة ضبط في العالم” دون تقديم تفاصيل إضافية.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *