شمس البارودي تكشف كواليس الأيام الأخيرة في حياة حسن يوسف

شمس البارودي تكشف كواليس الأيام الأخيرة في حياة حسن يوسف

مر عام ونصف على رحيل الفنان المصري حسن يوسف، الذي توفي عن عمر يناهز 90 عامًا. جاء رحيله بعد عام واحد من وفاة أصغر أبنائه، عبد الله، غرقًا في منطقة الساحل الشمالي.

أعلنت أسرته عن رحيل حسن يوسف دون الكشف عن تفاصيل ما سبقه أو تدهور حالته الصحية في أيامه الأخيرة.

قررت زوجته، الفنانة المعتزلة شمس البارودي، الكشف عن كواليس الأيام الأخيرة في حياة زوجها، بالتزامن مع إعلانها عن رحيل خالها.

كتبت شمس البارودي عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن خططها لنهاية الأسبوع.

كان من المفترض أن تزور ابنها عمر وتقضي الوقت معه، لكنها فوجئت بنبأ رحيل خالها فكري، بعد أن أخبرتها شقيقتها صافي بالأمر.

توفي خالها أثناء وجوده في العناية المركزة بالمستشفى طيلة الأيام الماضية، مما جعل شمس البارودي تتذكر ما جرى مع زوجها حسن يوسف.

أشارت إلى أنه انهار بعد فقد أصغر أبنائه، ولم تتحمل أن يذهب بعيدًا عنها للحصول على الدواء والرعاية، فقررت إقامة رعاية مركزة له في منزلهما.

سألته شمس البارودي إن كان يرغب في الذهاب إلى المستشفى، فأجاب بشكل قاطع بأنه لن يغادر منزله، وهو ما وافق عليه أبناؤه.

ظل حسن يوسف أربعين يومًا بجوار زوجته التي ترعاه، بمساعدة 5 ممرضات عناية مركزة تناوبن على رعايته في المنزل.

“لم أكن لأُسامح نفسي لو تركته يفارقني هذه الأيام الأربعينية”، هكذا علقت شمس البارودي، مؤكدةً اكتفاءها بسعادة زوجها، وعدم مللها من رعايته. لم تترك غرفته إلا لحظات دخول الحمام فقط، وفي إحدى المرات، أثناء استحمامها، وجدت أبناءها ومساعدتها في المنزل يستعجلون خروجها، لرغبة حسن يوسف في تواجدها بجواره.

شددت شمس البارودي على أن ما فعلته لا يصدر إلا من أصحاب الشكيمة، ولم تكن لتترك حبيبها الذي لم يتركها طوال 53 عامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *