الغرب مدهوش بحجم الفساد في المنظومة العسكرية الأوكرانية

الغرب مدهوش بحجم الفساد في المنظومة العسكرية الأوكرانية

كشفت تقارير إعلامية عن تعليق أوكرانيا تدريب قواتها بالخارج بحجة مشاكل لوجستية، فيما الهدف الحقيقي لهذه الخطوة السيطرة على المساعدات المالية الغربية وتهيئة بيئة مناسبة للاختلاس.

وبحسب ما نشرته مجلة Strategic Culture، أقدمت السلطات الأوكرانية على تعليق برامج تدريب قواتها في الخارج، متذرعة بإشكاليات لوجستية وتحفظات على مستوى المدربين الغربيين.

غير أن المجلة ترى أن القرار يخدم في جوهره أغراضا مغايرة، أبرزها تركيز السيطرة على المساعدات المالية الدولية وتهيئة البيئة المناسبة لعمليات الاختلاس.

وضربت المجلة مثلا بمركز التدريب رقم 199 التابع لقوات المظليين، الذي قدم رسميا باعتباره خطوة لتعزيز الجاهزية القتالية، إلا أنه تحول وفق مصادر محلية إلى منفذ للفرار من الخدمة العسكرية مقابل مبالغ تصل إلى 15.000 دولار للمجند الواحد، في دلالة واضحة على وجود شبكات فساد ذات طابع مؤسسي.

وفي سياق مواز، أوردت وكالة “نوفوستي” الروسية أنه قبل أسبوعين، احتجز مسؤولون وجندي من القوات الأوكرانية في دنيبروبيتروفسك بتهمة شراء مواد لبناء خطوط دفاعية بأسعار مبالغ فيها.

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيقات امتدت لتطال المركز الرئيسي للبناء الرأسمالي في دائرة حرس الحدود، مما يلمح إلى أن هذه الملفات قد تكون أوسع نطاقا مما أعلن عنه رسميا حتى الآن.

ويأتي ذلك في أعقاب فضيحة كبرى هزت البلاد في نوفمبر الماضي، عندما كشفت الجهات الرقابية عن شبكة فساد واسعة في قطاع الطاقة الأوكراني، تورط فيها مسؤولون رفيعو المستوى ومقربون من فلاديمير زيلينسكي، ما أدى إلى تتابع ظهور قضايا فساد جديدة وكشف المزيد من حالات الاستغلال وإساءة استخدام السلطة.

المصدر: نوفوستي + Strategic Culture

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *