الرئيس اللبناني يدين استهداف الجيش في الجنوب ويطالب بوقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية

الرئيس اللبناني يدين استهداف الجيش في الجنوب ويطالب بوقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية

دان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة، استهداف العسكريين في الجيش اللبناني جنوب البلاد، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي أودت بحياة المئات من النساء والرجال والأطفال.

وجاء في بيان للرئاسة اللبنانية عبر منصة “إكس”: “أجرى الرئيس جوزيف عون اتصالين هاتفيين بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وبقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقدّم لهما التعازي باستشهاد العسكريين الثلاثة في الجنوب اليوم”.

وأضاف البيان أن عون “دان بأشد العبارات استهداف العسكريين بالتزامن مع استمرار الاعتداءات التي أودت أيضا بحياة المئات من النساء والرجال والأطفال الأبرياء”، مشددا على أن هذه الأعمال تشكّل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية.

وأكد الرئيس اللبناني بحسب البيان أن استهداف المؤسسة العسكرية، التي تضطلع بدور وطني جامع في حماية الاستقرار وصون السيادة، يتناقض بشكل فاضح مع دعوات لبنان والمجتمع الدولي إلى تمكين الجيش من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في أيدي القوات المسلحة الشرعية، مجددا تمسك لبنان بهذا الخيار.

وأكد البيان أن الرئيس جوزيف عون دعا إلى وقف فوري للاعتداءات على القرى والبلدات اللبنانية وسكانها، وعدم التعرض للجيش الذي يبقى الملاذ الأخير في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي وقت سابق، من اليوم الثلاثاء، أعلنت قيادة الجيش اللبناني، عن مقتل عسكريَّين اثنين إثر غارة إسرائيلية استهدفتهما أثناء تنقلهما بواسطة دراجة نارية على طريق زبدين ، النبطية في جنوب لبنان.

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 مارس بلغت حتى ظهر اليوم الثلاثاء، 912 قتيلا و 2221 مصابا.

وتعكس هذه الأرقام التصعيد في القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف مناطق لبنان، على خلفية اتساع رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران إقليميا، والتي امتدت لتشمل الساحة اللبنانية في الثاني من مارس الجاري؛ وذلك عقب هجوم شنه حزب الله على موقع عسكري شمالي إسرائيل، معلنا أنه يأتي ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، واحتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *