نائب الرئيس الأمريكي: نراقب حادثة القارب قبالة سواحل كوبا وتأمل ألا يكون الوضع “سيئا للغاية”
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن السلطات الأمريكية تراقب حادثة القارب قبالة سواحل كوبا وتأمل ألا يكون الوضع “سيئا للغاية”.
وأضاف جيه دي فانس في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “أطلعني ماركو روبيو وزير الخارجية على الأمر قبل حوالي 15 دقيقة لكننا لا نعرف الكثير من التفاصيل”.
وتابع قائلا: “لذلك سأحيلكم إلى البيت الأبيض الذي سيقدم المزيد من التحديثات حال ورودها”.
واستطرد بالقول: “من الواضح أن هذا وضع نراقبه، ونأمل ألا يكون بالسوء الذي قد يخشاه البعض”.
وفي وقت ستبق، أعلنت وزارة الداخلية الكوبية في بيان أن 4 أشخاص كانوا على متن زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة قتلوا بالرصاص بعد اعتراضهم في المياه الإقليمية الكوبية.
وأفادت الداخلية في البيان، بأنه في صباح يوم 25 فبراير 2026 تم رصد زورق سريع مخالف داخل المياه الإقليمية الكوبية.
وأضافت أن الزورق السريع المسجل في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية تحت رقم تسجيل FL7726SH، اقترب لمسافة ميل بحري واحد شمال شرق قناة إل بينو في كايو فالكونيس بمقاطعة فيلا كلارا.
وأشارت الداخلية إلى أنه وعندما اقتربت وحدة سطحية من قوات حرس الحدود التابعة للوزارة وعلى متنها خمسة أفراد من الزورق للتحقق من هويته، أطلق طاقمه النار على الأفراد الكوبيين مما أسفر عن إصابة قائد السفينة الكوبية.
وذكرت أنه ونتيجة للمواجهة وحتى وقت كتابة هذا التقرير، قتل أربعة من المعتدين على متن الزورق الأجنبي وأصيب ستة آخرون، تم إجلاء المصابين وتلقوا المساعدة الطبية.
وأكدت أن التحقيقات التي تجريها السلطات المختصة مستمرة من أجل توضيح الأحداث بشكل كامل.
وشددت الوزارة في بيانها على أنه وفي مواجهة التحديات الراهنة، تؤكد كوبا مجددا عزمها على حماية مياهها الإقليمية استنادا إلى مبدأ أن الدفاع الوطني ركن أساسي من أركان الدولة في صون سيادتها وضمان الاستقرار في المنطقة.
ولم تكشف السلطات الكوبية عن هوية وجنسيات الأشخاص في الزورق السريع، كما لا تزال طبيعة النشاط الذي كانت تمارسه السفينة في تلك المنطقة مجهولة.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصدر، أن القارب الذي يحمل العلم الأمريكي والذي دخل المياه الكوبية لم يكن تابعا للبحرية الأمريكية أو خفر السواحل.
وقالت الصحيفة إن أيا منهما لم يكن لديه قوارب في منطقة الحادث.
وأوضحت “نيويورك تايمز” أن الزورق المتورطة في الحادث على الأرجح سفينة صيد.
في وقت سابق، أفادت وزارة الداخلية الكوبية أن قارباً يرفع العلم الأمريكي دخل المياه الكوبية وأطلق النار. وردّ حرس الحدود الكوبي بإطلاق النار، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كانوا على متن القارب وإصابة ستة آخرين.
أعلن المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، أنه أمر بفتح تحقيق في الحادث. من جانبه، أشار نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي. فانس، إلى أن سلطات البلاد تراقب الوضع الطارئ وتأمل ألا يكون الوضع “سيئاً للغاية”.
وفي السياق، قال المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير، إنه أمر بفتح تحقيق في الحادث.
وذكر في تدوينة على منصة “إكس”: “لقد وجهت مكتب المدعي العام على مستوى الولاية للعمل مع شركائنا الفيدراليين والولائيين وشركاء إنفاذ القانون لبدء تحقيق”،
كما أفاد في المنشور بأنه “لا يمكن الوثوق بالحكومة الكوبية وسنبذل قصارى جهدنا لمحاسبة هؤلاء الشيوعيين”.
المصدر: RT
