كوريا الشمالية.. كيم يقصي وجوها بارزة من قيادة الحزب الحاكم
أقصي تشوي ريونغ-هيه، رئيس البرلمان الكوري الشمالي وأحد أبرز الوجوه العسكرية السابقة، من عضوية اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، في خطوة تعكس تحولا جيليا واسعا في هرم القيادة.
ووفق وكالة الأنباء المركزية الكورية، لم يدرج اسم تشوي 76 عاما، إلى جانب سكرتير الحزب باك جونغ-تشون، ومستشار شؤون الدفاع ري بيونغ-تشول، وعدد من كبار المسؤولين، ضمن القائمة الجديدة لأعضاء اللجنة المركزية.
وخلال اليوم الرابع من أعمال المؤتمر التاسع للحزب، المنعقد الأحد، صادقت القيادة على تشكيل لجنة مركزية تضم 138 عضوا أساسيا و111 عضواً احتياطيا، مع استبدال نحو 70 عضوا مقارنة بقائمة المؤتمر الثامن عام 2021، في واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة في قمة السلطة الحزبية.
وتعد عضوية اللجنة المركزية شرطا شبه ضروري لتولي المناصب العليا في الدولة، ما يعني أن استبعاد تشوي يفتح الباب أمام إعفائه من مناصبه الحالية عندما يعاد تشكيل البرلمان بعد المؤتمر، علما أنه شغل سابقاً منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش، ثم رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية العليا منذ 2019، إضافة إلى عضويته في المكتب السياسي للحزب.
ويشير خروج تشوي، إلى جانب باك وري، وكلاهما يحمل رتبة مشير وشغل مواقع عسكرية رفيعة، إلى تغيير واضح في الجيل القيادي لصالح وجوه أحدث سناً وأكثر ارتباطا بمشاريع التحديث العسكري. وتظهر القائمة الجديدة انضمام شخصيات بينها جو تشون-ريونغ، رئيس إدارة صناعة الأسلحة في الحزب، الذي يعتقد أنه حظي بثقة كيم جونغ أون لدوره المحوري في تطوير أنظمة تسلح جديدة.
كما خلت القائمة من اسمي ري سون-غوون، المسؤول السابق عن إدارة الجبهة المتحدة التي تم حلها، وكيم يونغ-تشول، المستشار البارز في شؤون العلاقات بين الكوريتين، “في إشارة إلى احتمال استمرار النهج العدائي تجاه كوريا الجنوبية وتقليص أهمية قنوات الاتصال التقليدية معها”، وفق ما زعمت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.
ويعقد المؤتمر التاسع لحزب العمال –وهو أعلى هيئة لصنع القرار في كوريا الشمالية– للمرة الأولى منذ المؤتمر الثامن عام 2021، بهدف مراجعة حصيلة السياسات السابقة ووضع أهداف سياسية وعسكرية واقتصادية جديدة للسنوات الخمس المقبلة، في سياق إعادة تشكيل متدرجة لهيكل السلطة حول كيم جونغ أون ودائرته الأضيق.
المصدر: يونهاب
