“كالبطة العرجاء”.. إعلام أوروبي يعلق على إحراج ماكرون في ميونيخ
كتبت صحيفة “Berliner Zeitung” الألمانية أن الإحراج الذي تعرض له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أظهر أزمة عميقة في العلاقات بين باريس وبرلين.
وانتشر مقطع فيديو على الإنترنت يظهر الرئيس الفرنسي وهو ينضم إلى مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس. حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدة مرات أن يلقي التحية على ميرتس، لكن المستشار لم يستجب ويبدو أنه تجاهله.
وذكرت الصحيفة تعليقا على المشهد أنه “بعد ثلاثة أيام في ميونيخ، تبدو أوروبا مرتبكة. فرنسا تبدو وكأنها ‘بطة عرجاء’، وألمانيا ليس لديها خطة واضحة. يصبح الاستمرار في العمل كما كان عليه في السابق أكثر صعوبة. ففي السنوات الأخيرة، وجد الأوروبيون أنفسهم في موقع المتفرجين”.
وأضافت أن المثال الأبرز على أن الأوروبيين في موقع المتفرج هو الصراع في أوكرانيا، على الرغم من أنه يدور في قارتهم، إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي لا يشاركون حتى الآن في المفاوضات الرئيسية، حسب الصحيفة.
ويشير المقال أيضا إلى أن الانقسام الداخلي في أوروبا يصاحبه انخفاض مستمر في دعم السكان للمسار السابق. وكما أكد كاتب المادة، فإن سياسة قادة الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة تنحصر في التوسع المستمر في التسلح.
من جانبه، كتب زعيم حزب “الوطنيون” اليميني الفرنسي فلوريان فيليبو على منصة “إكس” أن ستارمر وميرتس أذلا ماكرون في ميونيخ.
Quand on voit ça, on réalise à quel point Macron est perçu comme une énorme buse par les autres chefs d’État et de gouvernement ! vidéo ⤵️
Les seuls à le supporter encore sont les parlementaires français qui obstinément refusent de le destituer ! 🤦🏻♂️
Honte à eux ! pic.twitter.com/EDTHHSafDW
— Florian Philippot @f_philippot February 15, 2026
وجاء في المنشور: “عندما ترى مثل هذا المشهد، تدرك كم يبدو ماكرون أحمق في عيون رؤساء الدول والحكومات الآخرين!”
وأضاف السياسي أن الوحيدين الذين ما زالوا يدعمونه هم البرلمانيون الفرنسيون الذين يصرون على رفض عزله من منصبه.
وقد عقد مؤتمر ميونيخ للأمن الثاني والستون في ألمانيا في الفترة من 13 إلى 15 فبراير.
المصدر: Berliner Zeitung + RT
