السفير الروسي في ستوكهولم: التحول في لهجة السويد بشأن قضية الأسلحة النووية أمر لافت

السفير الروسي في ستوكهولم: التحول في لهجة السويد بشأن قضية الأسلحة النووية أمر لافت

أكد السفير الروسي في ستوكهولم سيرغي بيليايف أن تحول السويد في لهجتها بشأن قضية الأسلحة النووية أمر لافت نظرا إلى أن السويديين كانوا من أشد المطالبين بنزع وعدم انتشار السلاح النووي.

وقال بيليايف: “حتى أوائل سبعينيات القرن الماضي، كان لدى السويد برنامج نووي، لكنها تخلت عنه بعد توقيعها على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ولعقود طويلة لاحقة، تمتع السويديون بسمعة طيبة كمطالبين متحمسين بنزع السلاح النووي وعدم انتشاره. بل كانوا من بين من طرحوا فكرة الحظر التام للأسلحة النووية. وبناء على ذلك، يبدو التغيير الحالي في الموقف لافتا للنظر”.

وأضاف أن موضوع الأسلحة النووية قد بحث في السويد مؤخرا، ولكن في الوقت الحالي يتم إجراء هذه المباحثات “حصريا على المستوى المبدئي”.

وتابع: “السياق هو نفسه كما هو الحال في نزاع غرينلاند: هل لا يزال بإمكان حلفاء “الناتو” الأوروبيين الوثوق بالولايات المتحدة، في هذه الحالة بالاعتماد على “مظلتها النووية”، أم ينبغي لأوروبا أن تحصل على قدرتها النووية الخاصة؟”.

وأشار إلى أنه في نهاية شهر يناير من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أن ستوكهولم تشارك في مناقشات حول هذا الموضوع داخل حلف “الناتو”، بما في ذلك مع بريطانيا وفرنسا.

المصدر: “نوفوستي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *