بعد غرينلاند.. جزر فارو تشعل مشكلة جديدة في الدنمارك

بعد غرينلاند.. جزر فارو تشعل مشكلة جديدة في الدنمارك

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصادر أن جزر فارو ترغب في الاستقلال عن الدنمارك، لكنها لا تسعى حاليا إلى ذلك تضامنا مع غرينلاند، التي يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمها.

وأضافت الصحيفة: “يقول قادة جزر فارو إنهم لن يتخلوا عن رغبتهم في مزيد من الاستقلال الذاتي، مؤكدين على ضرورة إبرام اتفاقيات تجارية خاصة بهم مع الدول الأجنبية، كما أن الاتفاقية الحالية مع الدنمارك تحرمهم من أي صوت على الساحة الدولية”.

وأوضحت الصحيفة أنه “نظرا لتهديدات ترامب بضم غرينلاند، قد يرى البعض أن الوقت مناسب الآن لجزر فارو لطلب تنازلات، في ظل سعي الدنمارك الحثيث لمنع تفكك مملكتها العريقة، إلا أن عددا من السياسيين في جزر فارو أعربوا عن ترددهم في استخدام هذا النفوذ والتصرف بعدوانية، لا سيما في الوقت الراهن”.

وصرح النائب البرلماني عن جزر فارو، بيارني كاراسون بيترسن، للصحيفة بأن تأجيل محادثات الاستقلال مع كوبنهاغن هو “بادرة طيبة وتضامن” مع غرينلاند والدنمارك في الوقت العصيب.

في المقابل، صرح رئيس وزراء جزر فارو أكسل يوهانسن، للصحيفة نفسها، بوجود “إجماع سياسي واسع في الجزر على ضرورة تصحيح العلاقات مع الدنمارك”.

وتقع جزر فارو، التي يبلغ عدد سكانها 55 ألف نسمة، في قلب ممر مائي حيوي بين إيسلندا واسكتلندا، على مشارف القطب الشمالي.

وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا بأن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، فيما حذرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.

المصدر: RT + “نيويورك تايمز”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *