إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بقيود مشددة وتمنع دخول الصحفيين الأجانب
أعادت إسرائيل اليوم الاثنين فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة النازحين الذين فروا من الحرب.
ويأتي فتح المعبر بشكل محدود، حيث تشترط إسرائيل إجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، فيما من المتوقع أن تفرض إسرائيل ومصر قيودا على عدد المسافرين يوميا.
ورغم إعادة فتح المعبر، لا تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس مقدم من جمعية الصحفيين الأجانب للمطالبة بالسماح لهم بالدخول، لكن محامي الحكومة يحتجون بأن ذلك قد يشكل خطرا على الجنود والصحفيين.
وترفض الجمعية هذه الحجة، مؤكدة أن موظفي الإغاثة والأمم المتحدة سمح لهم بدخول القطاع منذ بدء الحرب.
وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت على المعبر في مايو 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب، وأغلقت محور فيلادلفيا الممتد على طول الحدود مع مصر، ما عطّل ممرا حيويا للجرحى والمرضى الفلسطينيين.
وتأتي إعادة الفتح ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال بين إسرائيل وحركة حماس، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبرالماضي.
وفي تصريح لحركة “حماس”، قال القيادي في الحركة غازي حمد: “الشروط الإسرائيلية تعرقل عملية عبور المسافرين من معبر رفح”، مشيرا إلى أن “الاحتلال لا يريد للداخلين أو الخارجين من غزة العبور بسهولة”.
وأضاف: “لا نعرف لماذا لم تباشر اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها”، مؤكدا أن “استمرار عملية القتل الإسرائيلية سيعرقل عمل اللجنة الوطنية المستقلة”.
وأردف حمد: “أولويتنا هي استلام اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها ولكن إسرائيل لا تريد الذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة”.
المصدر: تايمز أوف إسرائيل
