بعد عقوبات “كاف” وأزمة نهائي المغرب والسنغال.. رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يتعهد بتغيير اللوائح
أدلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف باتريس موتسيبي بتصريحات مثيرة وغاضبة بعد مرور أيام قليلة على أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، بين المغرب والسنغال.
وتعهد باتريس موتسيبي بتغيير اللوائح بشكل يفرض مزيدا من احترام اللعبة في القارة الإفريقية ويضمن مزيدا من الصرامة.
وشهدت المباراة النهائية التي توجت المنتخب السنغالي باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخه لقاء الفوز على المغرب 1-0 بعد التمديد، أحداثا غير مسبوقة عندما غادر لاعبو منتخب “أسود التيرانغا” أرض الملعب في الدقيقة 90 +7 احتجاجا على منح الحكم جان جاك ندالا ركلة جزاء، أهدرها في ما بعد المغربي إبراهيم دياز.
ولا تزال أحداث العنف وتوقف مباراة النهائي بين المغرب والسنغال يوم الأحد 18 يناير الجاري، في الرباط، بعد انسحاب لاعبي السنغال ومدربهم احتجاجا على قرارات الحكم، يثير الكثير من الجدل وردود الأفعال العالمية، حتى بعد الإعلان عن العقوبات التي تم اتخاذها ضد الاتحادين المغربي والسنغالي وعدد من اللاعبين بجانب المدرب السنغالي بابي بونا ثياو.
وخرج رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، باتريس موتسيبي، بعد نحو أسبوعين من المباراة، ويومين على إقرار لجنة الانضباط جملة من العقوبات، عن صمته وأدان في بيان رسمي الأحداث التي جدت في المباراة قائلا:
“أنا عازم تماما، وكذلك اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، ورؤساء الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، الذين يمثلون 54 دولة أفريقية، على الحفاظ على نزاهة كرة القدم الأفريقية ومسابقاتها وسمعتها وقدرتها التنافسية العالمية، والارتقاء بها. لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة إزاء الأحداث غير المقبولة التي وقعت في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
وأضاف: “وقد اطلعت على قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي الذي أُعلن يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني 2026، وأحترم جميع قرارات هيئاتنا القضائية في الاتحاد الإفريقي وسألتزم بها. لقد دعوت إلى اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في الاتحاد الإفريقي، خارج الجمعية العمومية العادية السنوية للاتحاد، لمراجعة لوائح الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك قانون الانضباط، لضمان أن تتمتع الهيئات القضائية في الاتحاد الإفريقي بسلطة فرض عقوبات مناسبة ورادعة على الانتهاكات الخطيرة لنظام الاتحاد الإفريقي ولوائحه وقانون الانضباط، وعلى السلوكيات والتصرفات التي تقوض أو تضر بشكل خطير بسمعة كرة القدم الإفريقية ومسابقاتها ونزاهتها واحترامها وقدرتها التنافسية العالمية”.
وواصل “لقد قمنا، خلال السنوات القليلة الماضية، بتحسين جودة ونزاهة واستقلالية ومهارات وخبرات الحكام الأفارقة ومشغلي تقنية حكم الفيديو المساعد ومراقبي المباريات بشكل كبير. ونحن عازمون على تخصيص موارد مالية وفنية إضافية لضمان أن تكون جودة ونزاهة وحيادية ومهارات وخبرات الحكام الأفارقة ومشغلي تقنية حكم الفيديو المساعد ومراقبي المباريات على مستوى أفضل ما في العالم. وكان من أوائل التغييرات التي أدخلتها عندما أصبحت رئيسًا للاتحاد الإفريقي هو ضمان أن تكون لجنة الحكام مستقلة ومحايدة وتتألف من أعضاء رشحتهم الاتحادات الأعضاء الـ54 في الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى أفضل الحكام المؤهلين والمحترمين في إفريقيا. من المهم جدا أن ينظر إلى الحكام الأفارقة ومشغلي تقنية حكم الفيديو المساعد ومراقبي المباريات على أنهم محايدون وعادلون وعلى مستوى عالمي، وأن يحظوا بالاحترام والتقدير.
واختتم باتريس موتسيبي: “أنا واثق من أنه مع التغييرات الإضافية والإجراءات الشاملة التي نقوم بتطبيقها، ستظل كرة القدم الإفريقية ومسابقات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحظى بالاحترام والإعجاب، وستكون من بين الأفضل في العالم”.
OFFICIAL STATEMENT: CAF President, Dr Patrice Motsepe emphasises CAF’s uncompromising determination to maintain and advance the integrity, reputation and global competitiveness of African Football and CAF Competitions.
👉🔗 https://t.co/GO0E4rZrbs
🔗 https://t.co/CVPONf9jBk pic.twitter.com/EMZ94rTjqO
— CAF Media @CAF_Media January 30, 2026
وكانت لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فرضت عقوبات على مدرب السنغال بابي ثياو و4 لاعبين من المنتخبين السنغالي والمغربي لكنها رفضت طعن الاتحاد المغربي للعبة حول اعتبار انسحاب المنتخب السنغالي موجبا لسحب اللقب منه.
المصدر: وسائل إعلام
