فضيحة مدوية أو كذبة.. اتهام ترامب بإجبار قاصر على فعل جنسي في سجلات الـFBI الواردة بملفات إبستين

فضيحة مدوية أو كذبة.. اتهام ترامب بإجبار قاصر على فعل جنسي في سجلات الـFBI الواردة بملفات إبستين

كشفت وثائق جديدة متعلقة بقضية جيفري إبستين، أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI استجوبوا مبلغا ادعى امتلاكه معلومات حول قيام الرئيس دونالد ترامب بالإساءة جنسيا لفتاة قاصر.

وحسب ما ذكرت صحيفة “الميرور”، تتضمن مجموعة الوثائق ما يبدو أنها ملاحظات ملخصة لمكالمات أُجريت مع الخط الساخن للمبلغين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، والتي تشير مرارا وتكرارا إلى دونالد ترامب. علما أن الإدراج في مثل هذه القائمة لا يعد دليلا على ارتكاب مخالفات.

وقد تم استبعاد بعض البلاغات المدرجة في الوثيقة ووصفها بأنها “غير موثوقة”.

إلا أن أحد البلاغات نص على ما يلي: “[تم حجب الاسم] أبلغت عن صديقة مجهولة الهوية أُجبرت على ممارسة الجنس الفموي مع الرئيس ترامب قبل حوالي 25 عاما في ولاية نيوجيرسي. وقالت الصديقة لـ ‘أليكسيس’ إنها كانت تبلغ من العمر حوالي 13-14 عاما عندما حدث ذلك، وزُعم أن الصديقة قامت بعضّ الرئيس ترامب أثناء ممارسة الجنس الفموي. كما زُعم أن الصديقة تعرضت للضرب على وجهها بعد أن ضحكت على عضّ الرئيس ترامب. وقالت الصديقة إنها تعرضت أيضا للإساءة من قبل إبستين”.

وفي ملاحظات المتابعة لهذا الإدخال، لم يذكر الضباط أن التقرير “غير موثوق”، بل كتبوا: “تحدثنا مع المتصلة التي حددت [تم حجب الاسم] كصديقة لها. وتم إرسال البلاغ إلى مكتب واشنطن لإجراء مقابلة”. ولا يُعرف ما إذا كانت المقابلة قد جرت بالفعل.

وفي بيان لها، قالت وزارة العدل عن الوثائق الجديدة: “قد يتضمن هذا الإصدار صورا أو وثائق أو مقاطع فيديو مزيفة أو مقدمة بشكل زائف، حيث أن كل ما أُرسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل الجمهور تم تضمينه في هذا الإصدار استجابة للقانون. بعض الوثائق تحتوي على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب تم تقديمها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020 مباشرة. ولكي نكون واضحين، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وإذا كانت تحمل ذرة من المصداقية، فمن المؤكد أنها كانت ستُستخدم كسلاح ضد الرئيس ترامب بالفعل”.

وأشارت وزارة العدل في وقت سابق من اليوم الجمعة، إلى أنها ستفرج عن سجلات إضافية كثيرة من ملفاتها التحقيقية المتعلقة بجيفري إبستين، لتستأنف الإفصاحات بموجب قانون يهدف إلى كشف ما كانت تعرفه الحكومة حول الإساءات الجنسية التي ارتكبها الممول المليونير بحق فتيات صغيرات، وتفاعلاته مع الأغنياء والأقوياء بمن فيهم دونالد ترامب وبيل كلينتون.

وتم الكشف عن هذه الوثائق بموجب “قانون شفافية ملفات إبستين”، وهو القانون الذي سُنَّ بعد أشهر من الضغوط الشعبية والسياسية التي تطالب الحكومة بفتح ملفاتها المتعلقة بالممول الراحل وشريكته وصديقته السابقة غيسلين ماكسويل.

وقال بلانش في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن الكشف: “يمثل إصدار اليوم نهاية لعملية شاملة جدا لتحديد الوثائق ومراجعتها، لضمان الشفافية أمام الشعب الأمريكي والامتثال للقانون”.

لطالما أثارت احتمالية وجود سجلات لم تُشاهد من قبل تربط إبستين بشخصيات مشهورة حماس المحققين عبر الإنترنت، ومنظري المؤامرة، وغيرهم ممن طالبوا بتقديم كشف حساب كامل، وهو الأمر الذي أقر بلانش نفسه بأنه قد لا يتحقق حتى مع هذا الكم الهائل من الوثائق.

وقال بلانش: “هناك جوع، أو عطش للمعلومات، ولا أعتقد أنه سيتم إشباعه بمراجعة هذه الوثائق”. وأكد قائلاً: “نحن لم نحمِ الرئيس ترامب. نحن لم نحمِ — أو نمتنع عن حماية — أي شخص”.

المصدر: “الميرور”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *