مصر تكشف عن وساطة ثلاثية لوقف التصعيد بين أمريكا وإيران

مصر تكشف عن وساطة ثلاثية لوقف التصعيد بين أمريكا وإيران

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن مصر وقطر وسلطنة عمان، تبذل جهودا في الساعات الأخيرة لمنع التصعيد في المنطقة، وذلك في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن.

وأوضح عبد العاطي، في تصريحات خلال ندوة بمعرض القاهرة للكتاب الخميس، إن الاتصالات المصرية مستمرة، وأن “الهدف هو العمل على خفض التصعيد”، مشددا على أن “التصعيد الحالي في المنطقة لا يخدم مصلحة أحد، ولا يخدم مصلحة الإقليم”.

وأشار إلى اتصالات مكثفة جرت بينه وبين وزير الخارجية الإيراني والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري ووزير خارجية سلطنة عمان، موضحا أن مصر وقطر وسلطنة عمان تبذل معا جهودا في الساعات الأخيرة للعمل على منع التصعيد، “لأن التصعيد بحمل مخاطر كبيرة جدا على الاستقرار في الإقليم كله”، وفق قوله.

وأضاف: “جهودنا مصر لا تتوقف بتعليمات مباشرة من الرئيس السيسي، للعمل على نزع فتيل الأزمة ونأمل أن يكون هناك مسار للتفاوض المباشر وحل كل الملفات العالقة وهي 4 ملفات، ونأمل في التجاوب مع كل الجهود المخلصة”.

وأكد الوزير المصري، أن سياسة مصر الخارجية تنتهج “الأمن والاستقرار والرفاهية فى المنطقة”، لأنه “لا يمكن تحقيق التنمية بدون أمن واستقرار، ولا أمنَ مستدامٌ بدون تحقيق التنمية”، بحسب تعبيره.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد كشفت الأربعاء، عن اتصالات لعبد العاطي، مع نظرائه في إيران وقطر وعمان والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مشيرة إلى تناول هذه الاتصالات التطورات الأخيرة في المنطقة والتصعيد المتعلق بإيران.

وأوصح بيان للخارجية المصرية، أن اتصالين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تما وأكد خلالهما ضرورة خفض التصعيد والحد من التوتر، تفاديا لانزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من عدم الاستقرار.

كما شدد الوزير المصري، على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي اتصال مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، تناول مستجدات الملف النووي الإيراني، أكد الجانبان أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتوفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.

كما تناول اتصاله مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تهدئة التوترات القائمة، وأكدا ضرورة مضاعفة الجهود لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، بما يجنب الإقليم موجات جديدة من عدم الاستقرار، ويهيئ بيئة مواتية للحلول السياسية والدبلوماسية، بحسب البيان المصري.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *