“ديدي” يعترف بتورطه في مقتل توباك بعد اغتصابه رجلا في مانهاتن
اعترف المنتج الموسيقي والرابر الأمريكي شون كومز “ديدي” بتورطه في مقتل مغني الراب توباك شاكور قبل 30 عاما بعد اغتصابه رجلا في مانهاتن.
وبحسب صحيفة “نيويورك بوست”، زعم المدعي ستيف أوتيس أن “ديدي” اغتصبه في غرفة فندق عام 2012 وهدده قائلا: “من الأفضل ألا تخبر أحدا بهذا… أنا جاد. لقد استطعت قتل توباك، فماذا تتوقع أن يحدث لك؟”.
اشتهر “ديدي” الذي استخدم أيضا اسمي “باف دادي” و”بي ديدي” سابقا، منذ التسعينيات كواحد من أكثر مغني الراب والهيب هوب نجاحا في الولايات المتحدة، حيث فاز بالعديد من الجوائز الموسيقية وباع ملايين النسخ من ألبوماته.
ومنذ عام 2023 واجه كومز اتهامات مختلفة، بما فيها العنف الجنسي، من جانب شريكته السابقة كاسي فينتورا وأشخاص آخرين. وأنكر المغني جميع التهم الموجهة إليه.
يذكر أن توباك شاكور، أحد أكبر نجوم موسيقى الراب، لقي مصرعه يوم 13 سبتمبر عام 1996 متأثرا بالجروح التي أصيب بها في حادث إطلاق للنار، كان قبل أيام من ذلك في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا. وكان عمره 25 سنة.
ويعتبر توباك شاكور من مغني الراب والهيب هوب الأكثر نجاحا وتأثيرا على المشهد الموسيقي في عصره، حيث تم بيع أكثر من 75 مليون نسخة من ألبوماته حول العالم. وهو ظهر أيضا كممثل في عدد من الأفلام.
وكان اغتياله يمثل لغزا منذ عام 1996 وحتى الفترة الأخيرة، حيث أعلنت الشرطة القبض على المشتبه به بعد عقدين ونصف العقد من التحقيقات.
المصدر: نيويورك بوست
