“يدنا على الزناد”.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب وشمخاني: أي تحرك عسكري سيكون بداية الحرب!

“يدنا على الزناد”.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب وشمخاني: أي تحرك عسكري سيكون بداية الحرب!

قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي إن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي عدوان، فيما أكد ممثل قائد الثورة بالمجلس الأعلى للدفاع علي شمخاني أن أي تحرك عسكري ضد بلاده سيعني بدء الحرب.

ورد عباس عراقجي، عبر شبكة إكس على تهديد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الأخير، بالقول: “قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة تماما، وأصابعها على الزناد، للرد بسرعة وحسم على أي عدوان ضد أراضينا، أجوائنا، ومياهنا الإقليمية”.

أضاف أن “الدروس القيمة التي تعلمناها من الحرب التي استمرت 12 يوما قد منحتنا القدرة على الرد الآن بقوة وسرعة وفعالية أكبر”.

ولفت عراقجي إلى أنه “لطالما رحبت إيران باتفاق نووي عادل ومنصف قائم على المصالح المتبادلة؛ اتفاق يكون في إطار المساواة وبدون أي إكراه أو تهديد أو ترهيب. اتفاق يضمن حقوق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية ويضمن عدم حصولها على السلاح النووي”.

وقال: “مثل هذه الأسلحة ليس لها مكان في حساباتنا الأمنية، ونحن لم نسعى أبدا للحصول عليها”.

Our brave Armed Forces are prepared—with their fingers on the trigger—to immediately and powerfully respond to ANY aggression against our beloved land, air, and sea.

The valuable lessons learned from the 12-Day War have enabled us to respond even more strongly, rapidly, and… pic.twitter.com/kEuj0dmBaK

— Seyed Abbas Araghchi @araghchi January 28, 2026

بدوره، قال شمخاني في منشور على منصة أكس إن “الضربة المحدودة هي مجرد وهم. أي تحرك عسكري من قبل أمريكا، من أي مصدر وعلى أي مستوى، يعتبر بداية الحرب، وردنا سيكون سريعا، شاملا وغير مسبوق، حيث سيتم استهداف تل أبيب وكل من يدعم المعتدي”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أفادت بأن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حاولوا على مدار أسابيع إقناع ترامب بمنع أي تصعيد عسكري ضد إيران، محذرين من صراع أوسع نطاقا.

وجاءت هذه الضغوط في أعقاب تصريحات للرئيس ترامب على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، حيث كتب أن “الأسطول” الأمريكي يتجه بسرعة نحو إيران ومستعد لأداء المهام.

كما صرح أن أي هجوم أمريكي محتمل ضد إيران سيكون أكثر تدميرا من هجوم يونيو 2025، داعيا إلى منع حدوث مثل هذا السيناريو.

يأتي هذا التصعيد في سياق الاحتجاجات التي اندلعت في إيران نهاية ديسمبر 2025، والتي بدأت بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية قبل أن تتحول إلى أعمال شغب وتظاهرات ضد السلطات، وبلغت ذروتها بعد دعوات رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني المخلوع.

وكان ترامب قد تحدث مرارا لدعم المحتجين في إيران، تاركا الباب مفتوحا أمام جميع خيارات العمل ضد الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك الضربات الجوية. من جهتها، ردت طهران بالقول إن تصريحات الرئيس الأمريكي تهدد سيادة الجمهورية الإسلامية، وأكدت أنها مستعدة للتصدي لأي “عدوان”.

المصدر: RT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *